المشاهدات: 132   المدة: 3:52   الدقة: عالية
التصنيف: أشعار وقصائد   الكلمات الدلالية: وائل عدنان
تعليق بواسطة رمـْـْْـْــــــــآڊ
ابكيك لو نقع الغليل بكائي وَأقُولُ لَوْ ذَهَبَ المَقالُ بِدائي
وَأعُوذُ بالصّبْرِ الجَميلِ تَعَزّياً لَوْ كَانَ بالصّبْرِ الجَميلِ عَزائي
طوراً تكاثرني الدموع وتارة آوي الى اكرومتي وحيائي
كم عبرة موهتها باناملي وسترتها متجملاً بردائي
ابدي التجلد للعدو ولو درى بتَمَلْمُلي لَقَدِ اشتَفَى أعدائي
ما كنت اذخر في فداك رغيبة لو كان يرجع ميت بفداءِ
لو كان يدفع ذا الحمام بقوة لتكدست عصب وراءَ لوائي
بِمُدَرَّبِينَ عَلى القِرَاعِ تَفَيَّأُوا ظِلَّ الرّمَاحِ لكُلّ يَوْمِ لِقَاءِ
قَوْمٌ إذا مَرِهُوا بِأغبابِ السُّرَى كَحَلُوا العُيُونَ بإثمِدِ الظّلْمَاءِ
يَمشُونَ في حَلَقِ الدّرُوعِ كأنّهُمْ صم الجلامد في غدير الماءِ
ببروق ادراع ورعد صوارم وغمام قسطلة ووبل دماءِ
فَارَقْتُ فِيكِ تَماسُكي وَتَجَمّلي ونسيت فيك تعززي وابائي
وَصَنَعْتُ مَا ثَلَمَ الوَقَارَ صَنيعُهُ مما عراني من جوى البرحاءِ
كم زفرة ضعفت فصارت انة تَمّمْتُهَا بِتَنَفّسِ الصُّعَداءِ
لَهفَانَ أنْزُو في حَبَائِلِ كُرْبَة ٍ مَلَكَتْ عَليّ جَلادَتي وَغَنَائي
وجرى الزمان على عوائد كيده في قلب آمالي وعكس رجائي
قَدْ كُنتُ آمُلُ أنْ أكونَ لكِ الفِدا مِمّا ألَمّ، فكُنتِ أنْتِ فِدائي
________

الشريف الرضي ⚘
..