المشاهدات: 4876   المدة: 8:53   الدقة: عالية
التصنيف: صوتيات دينية   الكلمات الدلالية: باسم الكربلائي
تعليق بواسطة Nazkul
عَتبات عَتبات
أذِن الرحمن بإن ترفع
عَتبات
وعليها جبريلٌ يركع
عَتبات
وأرى الزهراء بها تدفع
عَتبات



الشاعر: لؤي حبيب الهلال

باب الزهراء النوراني مسته ايادي الطغيانِ
والزهراء سترٌ رباني لاذت مابين النيرانِ
بجدار
برضا الباري كانت تعرف
ضربوها فانتثر المصحف
قتلوها فالدُنيا تُخسف
عصر الزهراء ولقد اسرف
بجدار
منعوك يادين الله من النبعِ
منعوك كسروا المختار مع الضلعِ
منعوك ولذا ناح الملأُ الأرفع



عَتبات عَتبات
أذِن الرحمن بإن ترفع
عَتبات
وعليها جبريلٌ يركع
عَتبات
وأرى الزهراء بها تدفع
عَتبات


الشاعر: السيد عبد الخالق المحنة

نار إبليس وباب الجنة وتصاعد دُخان الفتنة
چان إبليس شگد يتمنى يسمع من الزهرة الونة
على نار
صفعوا قرآن بچف أبتر
وجه القربة تحول أحمر
أذن ذو الفقار وكبر
والكوثر يبچي على الكوثر
على نار
لحظات وانقلبت من صورة لصورة
لحظات وتغير وجه المعمورة
لحظات واحمرت اللوان المدمع


عَتبات عَتبات
أذِن الرحمن بإن ترفع
عَتبات
وعليها جبريلٌ يركع
عَتبات
وأرى الزهراء بها تدفع
عَتبات


الشاعر: علي عُسيل العاملي

لحظاتٌ ام دهرٌ أسود ظُلماتٍ في ظُلمٍ يمتد
وشهودٌ في الزهراء تشهد ضلعٌ عينٌ أُذنٌ معَ خد
ودماء
عجباً مِشكاةُ الأنوارِ لم يرحمها عبدُ النارِ
مالت من غدرِ المسمارِ في خديها دمعٌ جارِ
ودماء
نبضات في قلبِ المُحسنِ مجروحه
نبضات من سُرعتِها اخذت روحه
نبضات والشاهدُ للخطب الافضع


عَتبات عَتبات
أذِن الرحمن بإن ترفع
عَتبات
وعليها جبريلٌ يركع
عَتبات
وأرى الزهراء بها تدفع
عَتبات


الشاعر: علي السقاي

أصداء الضلع الي أتهشم وصلت حتى الإذن جهنم
ولسان النيران إتكلم الانسى يعلم لو مايعلم
علي وين
چني بحال الغيب العلوي يشوف الدم الاحمر يضوي
وفاطم من تهم وتنوي إشداد السبعة ممكن تدوي
علي وين
حسرات تنجر كلما حيدر ينجر
حسرات يتصبر لكن يتوجر
حسرات حبل وصية بچف الانزع


عَتبات عَتبات
أذِن الرحمن بإن ترفع
عَتبات
وعليها جبريلٌ يركع
عَتبات
وأرى الزهراء بها تدفع
عَتبات


الشاعر: د. عادل البصيصي

من بابٍ بالوحي تكلـــم
هــذا مسمـــارٌ يتلعــثم
أقصدُ ضلعاً كي يتهشم
كي يرسِمَ طفاً ومحـرم
ونحور
ضلعٌ هو سِرُ الاسرارِ يحدوا قافلة الاقمارِ
وجنينٌ هوَ صوتُ الثارِ كنبيٍ يُذبحُ في الغارِ
ونحور
بدموع فاطم تفتحُ بابَ الفَجرِ
بدموع في كفيها باقي العُمرِ
بدموع أنت والكونُ لها يخشع


عَتبات عَتبات
أذِن الرحمن بإن ترفع
عَتبات
وعليها جبريلٌ يركع
عَتبات
وأرى الزهراء بها تدفع
عَتبات