المشاهدات: 2390   المدة: 13:45   الدقة: عالية
التصنيف: صوتيات دينية   الكلمات الدلالية: باسم الكربلائي، Zahraa Al obaidi
تعليق بواسطة ᘓᓆɹɹ̈̇ɹc ♬✫♥️ ..❥
وصـيـتـي لـيـش اتـركـتـوهـا .... وصـيـتـي يالخالفتوها
يــوم الـحـشـر لـو صـار .... يـسـألـهـم الـمـخـتـار
وصـيـتـي لـيـش اتـركـتـوهـا

أحـاديـت الـنـبـي الـتاريخ يرويها .... سند عن الأيمه و نلتزم بيها
الـروايه اتكَول يوم الحشر هاديها .... يحاسب هاي الأمه و يعتب اعليها
مـحـمـد و بـصـوت الـحـكـمـه .... مـحـمـد يعتب عالأمه
و ايــحــاســب الأشــرار.... يـسـألـهـم الـمـخـتـار
وصـيـتـي لـيـش اتـركـتـوهـا

الـدنيه تنقضي و يوم القيامه احساب .... لو ناشدهم الهادي يريد اجواب
يا ضلع الذي كسروه خلف الباب .... و ليش النار شبت و الجنين انصاب
يـنـاشـد و بـعـيـنـه الـعـبـره .... يـناشد عن حال الزهره
و لـيـش اهـجـمـتـوا عـالـدار.... يـسـألـهـم الـمـختار
وصـيـتـي لـيـش اتـركـتـوهـا

هـاي الـمـحـكـمه المعبود يعلنها .... ابصفحه امدونه و حيدر يدونها
و الـهـادي يـناشد أمته عنها .... ليش اهجمتوا عالزهره اشصدر منها
مـصـايـب تـظـهـر بـالـمـحـشـر .... مصايب دونهن حيدر
عــن لــوعـة الـمـسـمـار.... يـسـألـهـم الـمـخـتـار
وصـيـتـي لـيـش اتـركـتـوهـا

مـحمد ينشد و هالوادم يسمعوه .... يقلهم ليش ضلع الطاهره اتكسروه
اشبب حته الفدك من فاطمه اتغصبوه .... و ابنار الضلاله الدارها اتحرقوه
عـلـيـمـن لـوعـتـوا الـزهـره .... عـليمن و اغدرتوا العتره
عــن حــالــة الأطــهـار.... يـسـألـهـم الـمـخـتـار
وصـيـتـي لـيـش اتـركـتـوهـا

بـعد عنده سؤال الهادي عن حيدر .... يقلهم ليش بعتوا الفحم بالجوهر
و لـيـش الـمـرتضه عن منصبه اتأخر .... تغصبون الأمير و غيره يتأمر
يـنـاشـد هـالـنـاس الـجـارت .... يـنـاشد عالحاله الصارت
و عــن مــوقـف الـكـرار.... يـسـألـهـم الـمـخـتـار
وصـيـتـي لـيـش اتـركـتـوهـا

و يـصـدر أمر من الباري ذاك الحين .... يا معشر المخلوقات غضوا العين
إجت اعله الصراط أم الحسن و احسين .... تنشد عن إبنها و قطعت الجفين
تـنـادي بـالـطـف قـطـعـوهـا .... تـنـادي بالدم خضبوها
و عــن الــخـيـم و الـنـار.... يـسـألـهـم الـمـخـتـار
وصـيـتـي لـيـش اتـركـتـوهـا

يـنـشدهم الهادي ابدمعة الأحزان .... ليش انذبح إبني ابكربله عطشان
لـيـش ابـلا دفن عفتوه عالتربان .... و ليش الخيم ظلت تلتهب نيران
يـتـامـه لـيـش اتـيـسـروهـا .... يـتـامـه و خدر تسبوها
عــن مــصــرع الأبــرار.... يـسـألـهـم الـمـخـتـار
وصـيـتـي لـيـش اتـركـتـوهـا

_________

كلمات الشاعر الأديب :- جابر الكاظمي