المشاهدات: 2140   المدة: 20:40   الدقة: عالية
التصنيف: صوتيات دينية   الكلمات الدلالية: باسم الكربلائي
تعليق بواسطة أحمد العثمانيے
ليلة 17 شهر محرم الحرام 1440 هـ
قصيدة: هاي شايفها
أداء: الحاج باسم الكربلائي
كلمات: السيد عبدالخالق المحنه
المكان: حسينية المرحوم داود العاشور - البصرة

الكلمات :
هاي شايفها واعرفها تشبه للزجيّه
هاي مهيوبه مصيوبه مگيوده سبيّه
هاي زينب يا غياره

للسبي خذني خياله حتَى أكتب هالرواية
لنّي بالكوفة وأباوع من اجه ظعن السبايا
والظعن قرآن يمشي وكل يتيم تشوفه آيه
أو زينب الكعبه اعله ناقه كعبه بس ابلا حمايه
وين فارسها حارسها معقوله تأخّر
وين ماشفته يم اخته قالوي تعذّر
وين عباس او فقاره

هاي شايفها واعرفها تشبه للزجيّه
هاي مهيوبه مصيوبه مگيوده سبيّه
هاي زينب يا غياره

هذه مو معقوله زينب والزمان اشسوّه بيها
اتأكدت هيّه العقيله من بديت اسمع حجيها
والحبل احمر اشوفه ضعفت وترجف اديها
والكفيل ابعين وحده لكن امركّز عليها
شاف حاديها ماذيها والغالي تشتّم
شاف حسراتي دمعاتي من عينه نزل دم
شاف زينب بنتظاره

هاي شايفها واعرفها تشبه للزجيّه
هاي مهيوبه مصيوبه مگيوده سبيّه
هاي زينب يا غياره

طلعت الكوفه ابأسرها كلها تنشد وين اهلها
او جابوا الحرّه ابوسطهم حتى كلها ابتاوعلها
هيه لو مو هيّه سألوا اهوايه متغيّر شكلها
كلمن ايباوعلها يسأل وين عباس الكفلها
ليش وحّدها ما عدها اخوه او لا قرايب
ليش عافوها خلّوها فرجه للأجانب
ليش تحجي بالإشاره

هاي شايفها واعرفها تشبه للزجيّه
هاي مهيوبه مصيوبه مگيوده سبيّه
هاي زينب يا غياره

من شفت خسّت حرسها استغربت ما ميته لسّه
والظعن لو ردت أوصفه جالسفينة ابلايه مرسه
يا بشر حد الله هذه لا تقربه او لا تلمسه
وسفه هالخدر الإلهي صار ابن جوشن يحرسه
حيف سلبوهن جابوهن وبلايه هوادج
حيف تتأسّر هالخدّر سمّوهن خوارج
حيف تاليهن يساره

هاي شايفها واعرفها تشبه للزجيّه
هاي مهيوبه مصيوبه مگيوده سبيّه
هاي زينب يا غياره

من تميل الروس مالت من تون يخجل دهرها
صعبه يتحّرك متنه لازگ الثوب ابظهرها
من عمت عينه اليباوع واليقلّل من قدرها
غيرة الكافل شفتها ثارت ابصفنة خدرها
آه تاليها يحديها شايل راس اخوها
آه والكفله يا وسفه زينب ضيّعوها
آه ياقصر الإماره

هاي شايفها واعرفها تشبه للزجيّه
هاي مهيوبه مصيوبه مگيوده سبيّه
هاي زينب يا غياره

بس عليل ابهالظعينه واليتامى والثواكل
يعني وجه الله ابعظمته بالظعن ويقوده جاهل
والله مدري اشلون صابر عالرمح راسك يكافل
زينب بهالكلمه تلهج يا بو فاضل يا بو فاضل
راح والينه حامينه كلمه او بيها تلهج
راح كفّالي والغالي يالشامت تفرّج
راح والباقي اعتذاره

​هاي شايفها واعرفها تشبه للزجيّه
هاي مهيوبه مصيوبه مگيوده سبيّه
هاي زينب يا غياره

تنظر العبدالله لراسه بالسهم مو بالعوالي
للرباب انطت وجها اوعاينت حظن أمّه خالي
سمعت الظالم يسبها او ينظر اعليه ابتعالي
سبّحت تسبيحة أمها أوصدّت الروس الغوالي
صاح حاديها سابيها جبتلكم أسيره
صاح شتموها وارموها ماعدها عشيره
صاح يحجيها ابجساره

هاي شايفها واعرفها تشبه للزجيّه
هاي مهيوبه مصيوبه مگيوده سبيّه
هاي زينب يا غياره

لا خيال او لا حقيقة صعبه يتوصّف حزنها
منهي بالنسوان تركض عالأخو او تترك أبنها
حته ناگتها غريبه يبست الدمعه ابجفنها
حذره من تمشي او قصدها حته ماتلجم متنها
نوگ من يمشن يتحاشن توگع هاشميه
نوگ عرفنهن حشمنهن أشرف من أميّه
نوگ حسّن بالمراره


هاي شايفها واعرفها تشبه للزجيّه
هاي مهيوبه مصيوبه مگيوده سبيّه
هاي زينب يا غياره