النتائج 1 إلى 3 من 3
الموضوع:

مَناحَةُ العَدَم: كِتابَةٌ بِنَزيفِ المَسامِير... "قُدّاس الرماد الأخير"

الزوار من محركات البحث: 306 المشاهدات : 412 الردود: 2
الموضوع حصري
جميع روابطنا، مشاركاتنا، صورنا متاحة للزوار دون الحاجة إلى التسجيل ، الابلاغ عن انتهاك - Report a violation
  1. #1
    من اهل الدار
    الياسري
    تاريخ التسجيل: September-2013
    الدولة: العراق العظيم
    الجنس: ذكر
    المشاركات: 11,875 المواضيع: 1,539
    صوتيات: 45 سوالف عراقية: 0
    التقييم: 14911
    مزاجي: برتقالي
    المهنة: مدرس
    أكلتي المفضلة: دولمة
    موبايلي: Samsung A55
    آخر نشاط: منذ 2 ساعات
    الاتصال: إرسال رسالة عبر Yahoo إلى A.O.K
    مقالات المدونة: 2

    مَناحَةُ العَدَم: كِتابَةٌ بِنَزيفِ المَسامِير... "قُدّاس الرماد الأخير"


    من احب ليشغل الموسيقى
    قُدّاس الرماد الأخير
    هنا
    في هذه الزاوية المهجورة من الوجود
    حيث لا ضوء يجرؤ على العبور
    أجلسُ وحيداً أعدُّ ما تبقى من نبضي المتعثر.

    الموسيقى التي تسمعها ليست إلا صرير أبواب الذاكرة وهي تُغلق إلى الأبد.

    أنا الكاتب الذي جفت محبرته من الدموع
    فبات يكتب بدمه فوق رمالٍ تذروها الرياح.
    كل كلمة أخطّها هي مسمارٌ جديد في نعش آمالي.

    لا تنتظر مني صياغة للفرح
    فالفرح بالنسبة لي لغة ميتة
    أو ربما هو كذبة بيضاء اخترعها المحظوظون ليتحملوا عبء البقاء.

    لماذا يصرُّ هذا اللحن على تمزيق ما تبقى من جدار صمتي؟
    إنه يشبهني
    يئنُّ بلا صوت
    ويحترق بلا رماد.

    أنا لا أكتب لأعيش
    أنا أكتب لأثبت للعدم
    أنني كنت هنا يوماً
    محطماً
    منكسراً
    وخاوياً
    إلا من صدى ذاك الرحيل
    الذي سلبني كل شيء
    حتى الرغبة في الصراخ.

    لقد غادروا جميعاً وتركوني أحرسُ قبور الذكريات
    مع لحنٍ يرفض الانتهاء
    وقلبٍ يرفض التوقف عن الاحتراق.
    لا ترحلوا....
    لا ترحلوا...
    لا ترحلوا..
    لا ترحلوا.
    لقد رحلوا بالفعل
    وما بقي هو هذا الضجيج الجنائزي
    الذي تسميه أنت "موسيقى"
    وأسميه أنا "احتضاري الأخير".

  2. #2
    من المشرفين القدامى
    ملاك القتال
    تاريخ التسجيل: April-2013
    الدولة: حيثما انت
    الجنس: أنثى
    المشاركات: 10,228 المواضيع: 139
    صوتيات: 22 سوالف عراقية: 0
    التقييم: 25467
    مزاجي: انما بذكر الله تطمئن القلوب
    المهنة: الامومة.. الاجمل على الإطلاق
    أكلتي المفضلة: باقيا الطعام
    موبايلي: صرصر
    آخر نشاط: منذ 3 يوم
    مقالات المدونة: 31
    احتضاري الأخير

    بالامس فقط
    وعت
    انتبهت
    وتوقفت
    عن سرد بقية القصة
    بنفس النغمات
    انسلت من تحت بساطهم
    معلنة وبجرأة وتحدي
    وإصرار
    لن تهزمها مخاوف العجائز
    و القيل والقال
    محطمة جدران الصمت
    بانشودة الغد
    كاسرة كل القيود
    معلنة انتهاء العبودية
    واحتضار الماضي
    وبنكهة لاذعة
    تفحصت الوجوه الشاحبة
    جالسة بشموخها
    محدقة بأنعكاس الماء
    ولاول مرة
    وجدت صورتها
    نقية ..بهية..صافية
    كما لو كانت صبية
    ..........................
    شكرا لهذه النغمات والانتقاء الكلمات وتعذر البوح هنا في هذا الصرح الاكثر من رائع ..كما علمتنا
    حرفك البهي ينفخ في صور الذاكرة
    ليعيدها للحياة لكن بحلة جديدة


    من روائع نصوصك الأدبية
    لله درك ما ابهاك




  3. #3
    من اهل الدار
    الياسري
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ايليتا مشاهدة المشاركة
    احتضاري الأخير

    بالامس فقط
    وعت
    انتبهت
    وتوقفت
    عن سرد بقية القصة
    بنفس النغمات
    انسلت من تحت بساطهم
    معلنة وبجرأة وتحدي
    وإصرار
    لن تهزمها مخاوف العجائز
    و القيل والقال
    محطمة جدران الصمت
    بانشودة الغد
    كاسرة كل القيود
    معلنة انتهاء العبودية
    واحتضار الماضي
    وبنكهة لاذعة
    تفحصت الوجوه الشاحبة
    جالسة بشموخها
    محدقة بأنعكاس الماء
    ولاول مرة
    وجدت صورتها
    نقية ..بهية..صافية
    كما لو كانت صبية
    ..........................
    شكرا لهذه النغمات والانتقاء الكلمات وتعذر البوح هنا في هذا الصرح الاكثر من رائع ..كما علمتنا
    حرفك البهي ينفخ في صور الذاكرة
    ليعيدها للحياة لكن بحلة جديدة


    من روائع نصوصك الأدبية
    لله درك ما ابهاك


    استاذة الكلم إيليتا
    أدهشتني قدرتكِ على انتزاع الصرخة من فم الموت
    وتحويلها إلى أغنية إصرار.

    بينما كنتُ أحرس القبور
    جئتِ أنتِ لتكسري قيود الماضي
    وتحطمي جدران الصمت بجرأة وتحدي.
    لقد كان ردكِ 'مرآة' بهية
    واجهتُ بها شحوب الكلمات
    فحولتِ النواح إلى شموخ.

    شكراً لأنكِ منحتِ نغماتي المنهكة صوتاً جديداً
    ولأنكِ قرأتِ ما خلف الرماد.
    بهاء حرفكِ هو من يعيد الحياة لهذا الصرح.
    حقيقة اعجز عن الرد بحضرة ردك واحرفه الزكية
    وتعابيره القوية الالمعية
    كنت ولازلتِ
    استاذة ومعلمة
    ملهمة للامل والنور المنبثق من سرادق العتمة
    لروحك الطمانينة والراحة
    متالقة
    حياك الله وبياك

تم تطوير موقع درر العراق بواسطة Samer

قوانين المنتديات العامة

Google+

متصفح Chrome هو الأفضل لتصفح الانترنت في الجوال