لتحبيني چي مكسور
حْـبي رويحتي الخضرة
صيري ملوحَة سنيني
صيريلي ضوة بالليل
زوريني بروازيني
واصير الچ قصيدة شوگ
واحرگ كل دواويني ..
لتحبيني چي مكسور
حْـبي رويحتي الخضرة
صيري ملوحَة سنيني
صيريلي ضوة بالليل
زوريني بروازيني
واصير الچ قصيدة شوگ
واحرگ كل دواويني ..
شكثر غثيت گلبي ومَا زعلت وياك
حَنين ومن تگلي شلونك اتقشمَر.
حبيتك وماحسبت بالتالي
هيچ اتجازة ما أدري ماعندك گلب
تتركني اعمى بنص دَرب وتكسر العكازة
انتَ ما ترهم غريب
شلون خليتك ولف
و أنا غلطان اعترفلك
غلطة الشاطر حياته
ياهو گلك غلطة
الشاطر بالف
چان وَجهك أول ولايات عُمري وآخر دروب الضَياع .
شجَاك ؟
تكبرت مِن گتلك أهواك
شكثِر غيرك أجو بس مَا
شِفتهم
دگو باب گلبي وشلعو الـ باب
ولجل عينك أبد مَا دخلتهم .
واذا مشتاگة لعيوني
هذاك انا بـ آخر زاوية من البيت تلگيني
ذبي كعبچ العالي تعالي امشي على اصابيعچ
احب هذا الهدوء البينچ وبيني
وگعدي بصفي لتواسيني بالدمعات
بالبوسات واسيني
ما تلگانِي بيهُم جَرب وشُوف .
باجر الهندس يغثكم منيلكم مثلي شمس
بعد مَالك "نفع"
ساتر بصَف مَكتول
الرحت والما رحت
ما أضنك تهمني .