اما بعد
ليس كل ما يكتب يُقرأ، وليس كل ما يُقرأ يُوعى، وليس كل ما يُوعى يُعاش. وفي زمان صار الحرف فيه سلعة، والموضوع جلبة، والنقد مجرد ضجيج… ارتأيت أن أفتح هذه المدونة في «سطور مع نفسي»، لا كمتفحنٍ في البلاغة، ولا كمتصنعٍ في السجع، بل ك متوقدٍ يبتغي الحق، ومتألمٍ يبحث عن طريق إلى الحرية.
إذا تكلمت فلن أقصد إلا ما يحرك في النفوس كنوزاً دفنتها الحياة اليومية.
وأعلم أن الكلم إذا خرج من القلب دخل القلب، وإذا خرج من اللسان لم يتجاوز الآذان.
هي سطور أكتبها لنفسي قبل أن تكون للناس، ولكني أدع الباب مفتوحاً لمن أراد الخير في أن ينتفع،
![]()






رد مع اقتباس