تعالي..
مدّي يداً خلفَ ضلوعي
وأطفئي اللهيبْ..
تعالي..
واصلحي بيني وبين عقلي
الكئيبْ..
وابعَثي في ظلاميَ نوراً
لا تبعثي ناراً
وارحمي هذا الجسد
الغريب..
أراكِ تعبتِ منَ السفَر
ونحن في أوائلهْ..
وخضَعتِ أراكِ للخَطَر
ولَم تنَلنا شمائله..
ولا أعلَمُ ما تطلُبين
ضحكاتِكِ مُحزنةْ
كلماتُكِ موهنة
هل رفعتِ الراية البيضاء
أم ستفعلين!؟
فإنّي أرى منكِ كلاماً
مُريب..
أنظُري إلى جسدي
سيبرز العظمُ حسرةً
ورأسي سوفَ يشيب!
أنظري إلى عيني
تسابقُ الظلامَ كي تنام
فيستقرُّ الليلُ تحتها
فتبقى ويغفو الظلام
ويرهقُها الدمعَ العصيب!
أما أنا..
فإن هُزمتُ في هواكِ
إنِ أحرَقني اللَّهيب..
فدىً كلّي لعينيكِ
فالقتلُ حلٌّ..
إن كان يُرضي الحبيب.!
العيلامي





رد مع اقتباس

