أَتَقبَلُني بِما أَشعُر؟
بِأَخطائي ومايَصدُر؟
وما آتيكَ بِالكلماتِ
عُذرًا عندما أَعثُر ..

أتَقبَلُني بِما فِــيَّ؟
بِدَمْعي فائضَ القَطَرات
ضَعفي عندما أَخسَر..
أتُـمْسِكُ جَـيِّدًا بِــيَدي
وَحيداً عندما أعــبُـر؟

تَذُبُّ الحُزنَ عَنْ صَدري
وتَزرَعُ مَوْطنًا أخضَر
تَقُصُّ جُذورَ أَوْهامي
وتَدفَعُني إذا أَحذَر
تُسَلِّمُ في وُجوهِ الهمّ
ربّاً خالــقًـا أَكبَر ..

أَتَمْسَحُ صَفحةَ الهَفَوات
تَنسىٰ دُونَ أنْ تَذكُر
أتَغفِرُ يا صديقَ الرُّوح
جَفْويّ عندما أَكدُر!؟

أَلَسْنا في محبَّتِنا تعاهَدنا
علىٰ عهدٍ.. إذا أرخيتَ جانبَنا
شَددّتُ الحَبْلَ في حَذَرٍ
لِكَيْ لا يُقطَعَ المَصدَر!
وَلَوْ رَكَدَت بِحارُ الوَصلِ
حَرَّكناه لا يَفتُر ..

هنا الكلماتُ تَحكينا
وتَبعَثُ كُـلَّ ما فينا
وتبكي حُلْوَ ماضينا
وتَبـْـسُـمُ لِـلَّذي قُدِّر

وليسَت كُـلُّ قِصَّتِنا
هُناكَ أماكِنٌ أَكثَرْ
هُناكَ مَشآعِرٌ أَكثَرْ






حنين الشهراني