والحقيقة هي انني عُدت مرة أخرى إلى نقطة الصفر ، عُدت لسڪوُتي ، و إختياري للعُزلة ، عُدت لقلة الڪلام ، و عدم الرغبة فِي التوُاصل مَع أحد .
كل شيء تحت السيطرة . . غيابك لم يؤثر عليّ كما ظننت أنا فقط أقع في نوبات حنين حادة تستمر لثلاثة وعشرين ساعة وتسع وخمسين دقيقة والوقت المتبقي من اليوم أنا حقًا لا أذكرك فيه أبدًا
لا تُصَدِّق ملامِح الإنسَان؛العِلَّة داخليّة.
بإمكانكَ أن تقرأ وأنتَ ترعى أغنامك، لا علاقة للثقافة بالقهوة.
قوانين المنتديات العامة
Google+