لاتلوموا من لا يستطيع الكلام ، من يضع حداً بينه وبين كل شيء ، من يعجز عن أن يشكو همّه للآخرين ... هو شخص مُشَتت يحتاج السلام ، فكل الأشياء التي كانت تُفرحُه فقدت بريقها ، ضائع هو يبحث عن نفسه في زحمة الأيام ، لا تلوموا أحداً لا تعرفون درجة الوجع الذي يشعُره ، كم مرة انطفأَ ونام هرباً من واقع لم يعرف التعايُش معه ، كم مرة طاردتهُ الذكريات وأجهشَ في البكاء ساجداً ، لا أحد منّا يـعرف عدد المعارك المنظَمة بداخل كل منّا ، فجميعنا نُعافِر لنكون أفضـل نسـخة من أنفسنا❤️
![]()
ومع الزمن، يحلُّ محل تلك الانفجارات المتقطّعة توازن حزين..
![]()
"النهر يصل إلى هدفه دائما، لا يسرع لكنه لا يتوقف…"..
![]()
- أتمنى لو أن كانت هناك مدينة ينتمي إليها المتعبون الذين لم تعد لديهم طاقة التحمل او الكلام.
لا تتوقف عن الدُّعاءِ مهما ضعفت الأسبَاب فأنت تَسأل رَبّ الأسبَاب، واعلَم أَنَّك ذاتَ يومٍ سترى أثر كُلِّ دعوة كُنت تَلُح بها على اللَّه؛ فلا تيأَس، الدُّعَاء يُغيِّر القدر، الدُّعاء يرُدّ القضاء، الدُّعَاء يَصنع المُعجزات، الدُّعَاء سَهم اللَّه الَّذي لا يُخطِئ.
مدونة مليانة ياسمين![]()
ثُمَّ إيَّاكَ أنْ تعودَ مُجدَّدًا لمَن استباحَ حُزنك، لمَن أطفأَ اللَّمعةَ البريئة في عَينيك، لا تحن أبدًا لمَن أفقدكَ الثقة في نفسك وسرقَ منكَ الأمان، لمَن نزع من قلبك الارتياح للآخرين حتى أصبحتَ يُرعبكَ قُربهُم وتخشى فِرَاقهُم، وسكب في روحك الخوفَ والقلق، لا تحِنَّ مُطلقًا مُطلقًا، لمَن أماتَ شغفَ الحياة بداخلِكَ بعدما وهبتهُ أنتَ الحياة