بل نادِمةً لأنِّي عُدتُ إليكَ بكامِلِ وعيي
بل نادِمةً لأنِّي عُدتُ إليكَ بكامِلِ وعيي
لقد دمّرت صورتك العزيزة في ذهني، أنت الآن عبارة عن خذلانٍ كبير، خيبة هائلة، خدش داخل إطار مهشّم
أعرف كيف أصل إليك.. لكنني توقفت عن الإستمرار في أن أعطي روحي لشيء يطفئ وهجها
ماذا لو عاد معتذراً ؟
لطلبت له فنجانآ من القهوة ، وأحسنت إستقباله ، وسألته ذكرني بك ؛ فالوجوه العابرة كثيرة وأنا لا أذكر أني أعرفك قبلاً، لملم بقايا كرامتك وأرحل ، أما عن فنجان القهوة ، فانا معتاد على إكرام ضيفي حتى وإن لم يكن مُرَحّباً به.