...أرجوك.. دعيني معك. دعيني أراك. إنك تعنين بالنسبة لي اكثر بكثير مما اعني لك وأنا أعرف ولكن ما العمل؟ إنني أعرف أن العالم ضدنا معاً ولكنني اعرف أنه ضدنا بصورة متساوية، فلماذا لا نقف معاً في وجهه؟ كفي عن تعذيبي فلا أنا ولا أنت نستحق أن نسحق على هذه الصورة. أما أنا فقد أذلني الهروب بما فيه الكفاية ولست أريد ولا أقبل الهروب بعد. سأظل، ولو وُضع أطلس الكون على كتفيّ، وراءك ومعك.
ولن يستطيع شيء في العالم أن يجعلني أفقدك فقد فقدت قبلك، وسأفقد بعدك، كل شيء.
«إنني لا أستطيع أن أكرهك ولذلك فأنا أطلب حبك» ..
أعطيك العالم إن أعطيتني منه قبولك بي.. فأنا، أيتها الشقية، أعرف أنني أحبك وأعرف أنني إذا فقدتك فقدت أثمن ما لديّ، وإلى الأبد ..






رد مع اقتباس