ما ضَرَّنا بُعدُ السَّماءِ وإنْ عَلَت
ما دُمْـتَ يا رَبَّ الـسَّماءِ قَرِيبُ
![]()
ما ضَرَّنا بُعدُ السَّماءِ وإنْ عَلَت
ما دُمْـتَ يا رَبَّ الـسَّماءِ قَرِيبُ
![]()
أجلسُ بينهم
أبتسم كما يفعلون
أهز رأسي دليل على موافقه
أضحك حِين يُفِترض
أن أضحك
لكن في داخلي ..
أنا بعيد جدا
أراقب المشاهد
وكأنني لستُ هنا مَعهم.
لَكنّي ان شَعرت إنِّي في مَكانٍ غَير مُنَاسبٍ
غادرت ، أُحِبُّ فِكرة ان يَظل قَلبي عَزيزاً .
أتسائلُ كيف سيكونُ شعورُ النهايةِ السعيدة لشخصٍ أعتاد على أن يخذله الطريقُ ،
كيف هي العلاقات الآمنة بالنسبةِ
لإنسانٍ قضى عُمره مُرتجفًا ،
كيف هو النوم بلا مُحاربة الأرق ،
وكيف هو اليوم بدون رعشة اليدين !
أودُّ أن اعيشَ هذه اللحظة
عندما تعطينا الحياةُ فرصةً حقيقيةً لنحيا ، لا أن نتظاهر بأننا على قيدِ الحياةِ.
- يوجد لدى الإنسان رغبة هائلة في الحرية، لكن خوفًا أكبر في أن يعيشها .
سلامًا للكوكب والمجرات وعلى الإنسان الذي ليس له إرادة غير التمني.
أدرك بأنه سيحدث فراغًا حينما أقلع السن، ولكنها نهاية الألم
- علي زيدان
- عزيزي السيد قلبي :
آمل ألا يصبح لونك باهتا ويصيبك سم الاعتياد على الصمت، أرجو منك أن تكون بخير وتكون كما عهدتك أن تقاوم وتتجاوز .
إما يغلبنّك الكلامُ فتفيض أو يغلبُك الشعور وتنخرسْ . .
غادر كل "متّسع" إن وجدتَ فيه "ضيقك".