أي حال هـذا الذي شقوت به نفسي كأني كنت الملجأ و الكارثة معاً أواسيني بيد و أخذلني بالأخرى ..
أي حال هـذا الذي شقوت به نفسي كأني كنت الملجأ و الكارثة معاً أواسيني بيد و أخذلني بالأخرى ..
ثم تكبُر فيك رَغبة التراجُع للخلفِ قليلاً،
لِتحاول اِستبصار الأمور بعينك هذه المرة، لا بِقلبك.
يتعرّض المرء لنوبات شوق من آنٍ لآخر
لأيام كانت روحه فيها خفيفة كان قلبُه بسيطًا وبريئًا ولم يكن يجد خلافًا بين عقله وقلبه.
"كنت دائمًا فياضة، لا يهمني ما أناله مقابل ما تقدمه روحي، لكن حين أشعر بأن عطائي لا يحظى بتقديرٍ كافٍ أتوقف، وأغادر المكان دون التفات ..و إلى الأبد"
...
2026.5.24 , the end
![]()
كنتُ سأنجو بضرر أقل لكنّها قباحة عادتي ، منذ الطفولة الحُ بالمحاولة رغم إتضاح الخسارة .
”أريد أن أهدأ، كما لو أنني لم أُجرب التخبط في عاصفة القلق وأن أطمئن طويلًا للحد الذي لا يكون هناك أي أحداث أُخرى تسلب مني شعوري بالطمأنينة"
لم يكن تعافيًا
كان اعتيادًا لا خيار فيه..
لا بدّ للإنسان أن يستسلم من وقت إلى آخر.
أن يستريح، أن يرى الحياة تمرّ أمامه كأنها شيء لا يخصّه.