''تؤلمنا الأيام ونقول غداً أجمل ، ويأتي الغد لتدري أن الأمس كان أرحم..
''تؤلمنا الأيام ونقول غداً أجمل ، ويأتي الغد لتدري أن الأمس كان أرحم..
"قاسية فكرة أنك مجبور دائمًا أن تُكمل، حتى مع انعدام رغبتك، وحاجتك للتوقف لو لبرهة."
يموت الإنسان من الداخل،
حين يضع قلبه - بكل ما فيه من حبٍّ وعمقٍ وطفولة -
في علاقةٍ لم تخلق إلا لتكون محطة عابرة*
«لا طاقة لي بالكلام ولو كان هُناك
ما هو أهدَأ مِن الصَّمت لَفَعلت.»
- أعلم إن الانطفاء لا يلـيق بي
لكـنني مُتعب هذه المَرة
فـ اللهم إني أعوذ بِك من انطفاء الروُح وبهـتان الحياة ومن فقـدآن الشـغف وإنعدام الرغبة في الحـياة .
امي دائما تقول :
"ألم المعدة من بلع الغصة "
كان علينا أن نقتطع من فرح الطفولة زاداً لبقية الطريق
ً
على هامش العمر الجميل:
أليس هذا عمر الشباب؟ أليس من المفترض أن تكون هذه هي أفضل فترات أعمارنا؟
لكنني أنظر حولي فلا أرى سوى قلوب متعبة، ووجوه أنهكها الانتظار. كبرنا أسرع مما ينبغي، وحملنا على أكتافنا هموما لا تليق بأعمار كان يفترض أن تركض خلف الفرح لا أن تتعثر به. ضحكنا كثيرًا في العلن، وبكينا بصمت حين اختلينا بأنفسنا، كأن الحزن صار رفيقا لا يغادر.
في هذا العمر خسرنا أشياء لا تعَوض: خسرنا طمأنينة البدايات، وبساطة الأحلام الأولى، وخسرنا أشخاصًا وعدونا بالبقاء ثم رحلوا دون وداع. تعلّمنا كيف نشتاق دون أن نفصح، وكيف نتألم دون أن نشتكي، لأن أحداً لم يعد يملك متسًا لسماع وجعنا.
كنا ننتظر من الشباب أن يكون ملجأً فإذا به ساحة معركة. كل يوم نهزم قليلاً، ونجبر على النهوض أكثر. نحمل خيباتنا ونمضي، نقنع أنفسنا بأن الغد أفضل، رغم أن القلب لم يعد يصدق كما كان.
أليس هذا عمر الشباب؟ لماذا إِذا نشعر بهذا الثقل في صدورنا، وكأن أعمارنا سبقت سنواتها؟ ربما لأنا أدركنا باكرًا أن الحياة لا تمنح أجمل فصولها للجميع، وأن بعض الشباب كتب عليهم أن يكبروا وهم لا يزالون في أول الطريق.
َ
الساعة الثالثة ليلاً هنالك شيئاً ما في داخلي لا أعرف وصفه لكنه شيئاً الاستسلام والتخلي حقاً أنا لا أستطيع البكاء حتى وكأنه الجمر في داخلي أنني شيئاً حقاً متعباً جداً لأحد يشاهد هذا وأتمنى أن ينتهي هذا
في أقرب وقت.
"يريدُ أحدُنا أن يجلسَ هكذا، بمفردِه، صامتًا واجِمًا، لا لهُ ولا عليه، يسمعُه الله فقط، يسمعُ النِّداءَ الخفيَّ في صدرِه."