ليست المشكلة في وجود من خذلك، بلا شك هي تجربة مؤلمة صادمة، بل المشكلة عندما تجعل تلك التجربة هي كل شيء في حياتك، فيتوقف كل شيء، وتريد أن تختفي من الوجود، وكأن سبب وجودك هو ذاك الشخص.
اعلم أن حياتك أوسع من تلك التجربة، حياتك ثرية مليئة بالتجارب والمميزات، حياتك ذات أبعاد واسعة، وأن ما حدث لك له حجمه، فإذا كان الآخر خذلك، فلا تخذل أنت نفسك أيضًا.
أشتَهي أن ترجع بي سنيني لإجلِس على الأرجوحة ولا أفهَم ما يدوُر حوليّ ...
![]()
"أجلس بينهم، أبتسم كما يفعلون، أهز رأسي موافقاً، أضحك حين يفترض أن أضحك، لكن في داخلي.. أنا بعيدة جداً، أراقب المشهد وكأنني لست هنا."
〈 أنتِ قُطعة من الجنة علىٰ أرض فَانية 〉 .
![]()
مشاعري واضحة ، لا أستطيع أتظاهر بعكسها، عندما أحب، عندما أكره، عندما أغضب، عندما أحن.. كانت مشاعري تتضح على وجهي، على تصرفاتي، وفي نبرتي، لا أستطيع أظهر عكس ما أشعر بِه، تبديل الأقنعة هذا يزعجني .
"هُنا إنسان يشكُو
إلى اللَّه كل يوم
ما فعلته الدنيا
فيه وفي قلبه !
..
من بَعد صوتَك لا هَلا بكُل الحچوا .