ارتدي القسوةَ كلَّ يومٍ
أمامَ فقدانِ أصدقائي
وخسارةِ أحلامي
أرتديها حينَ تُكرِّرُ أمي
أنني فاشلٌ، ولن أصلَ أبدًا
ارتديها في كل وقت ولا أبكي
لكنني، حينَ أتذكرك
أو ينسابُ صوتُكِ في أذني،
أُصبحُ هشًّا
كأنني لم أجرِّبِ القسوةَ يومًا
ارتدي القسوةَ كلَّ يومٍ
أمامَ فقدانِ أصدقائي
وخسارةِ أحلامي
أرتديها حينَ تُكرِّرُ أمي
أنني فاشلٌ، ولن أصلَ أبدًا
ارتديها في كل وقت ولا أبكي
لكنني، حينَ أتذكرك
أو ينسابُ صوتُكِ في أذني،
أُصبحُ هشًّا
كأنني لم أجرِّبِ القسوةَ يومًا
ببتعد برحل وبغير مساري![]()
عدنا والعود أحمداً![]()
أعترف:ما زلت تبدو كأنك البيت
بعد كل شيء؛
الصمت
والمسافة
والوقت الذي انطوى بيننا
ما زلت المكان الأكثر أمانًا على الأرض
أقول لنفسي إن الأمر انتهى
أراجع الأسباب
لكن لا شيء منها يخفف
الحقيقة:
ما زلت بيتي
يا إلهي
كم أفتقد
المسافة
بين ترقوتك
وفكك!
.
كلَّ ليلةٍ أُحدّثُ نفسي: غدًا.. لن أكونَ رحيمةَ القلب.
لكن في طريقي العابر، أرىٰ شابًا يمرّ بدراجته مسرعًا، فيسبقه قلبي بالدعاء أن يحفظه الله من كلّ سوء.
وأرىٰ طفلًا يتعثّر فجأة، فيهوي قلبي معه كأني أُمّه، أبتسم له وألوّح بيدي ليطمئنّ، فيبتسم.
تمرّ بي فتاةٌ غارقةٌ في بكائها، فأقترب أربّتُ على كتفها برفق، وأقول: لا شيء في هذا العالم يستحقّ كلّ هذا الحزن.
ثم أعود إلى منزلي، أُغلق الباب وأُجدّد العهد:
غدًا.. لن أكون رحيمةَ القلب.
لكنّ الغد يأتي، وأكون أنا.. كما أنا دائمًا.
أضعف من أن أتجاهل ألمًا، وأعجز من أن أتعلّم كيف يكون القلب أقلّ رحمة مما خلق عليه..
باتَ الحديث إليك ثقيلًاأنت الذي كانت تنساب إليك الأحاديث كُلها دون جُهد.
' أخاف أن تقع بين يدي إمرأةٍ أخرى
فتأخذك كما أنت عليه
لا كما كنتَ معي
مكسورًا، مترددًا
تحمل على ظهرك أثقال الأسئلة.
أخاف أن ترى فيك ما تعبتُ أنا لأحميه
أن تحصد الطمأنينة
التي دفعتُ ثمنها خوفًا وسهرًا وانتظارًا.
أخاف أن تضحك معها
ضحكة لم تسمح لها أن تولد بيننا
لأننا كنا مشغولين
بإنقاذ بعضنا من الغرق.
وأخاف أن تصير ذكرى'
رسالة من المرأة المنقذة إلى الطفلة الداخلية : يا صغيرتي،
لم يكن عليكِ أن تتعبي لتُحبي، ولا أن تصمتي لتُقبَلي، ولا أن تتحمّلي ما لا يُحتمل كي لا تُتركي.
أنا هنا الآن… أراكِ بوضوح، وأسمع كل ما لم يُسمَع فيكِ سابقًا.
أعدكِ أن لا أطلب منكِ أن تكوني قوية طوال الوقت، ولا أن تبرري وجودك لأحد.
لم تعودي مطالبة بأن تكسبي الحب بالألم،
ولا أن تثبتي قيمتك بالتحمّل.
من اليوم، سأحميكِ بدل أن أضغط عليكِ.
سأختار لكِ ما يريحكِ لا ما يستهلككِ،
وسأتعلم أن أقول “لا” نيابةً عنكِ عندما يكون الآخرون قساة.
أنتِ لستِ عبئًا…
أنتِ بداية قصة جديدة تعلمت كيف تحب نفسها.
فجأه
وبدون
مقدمات
ستحدث
فجوه بينك وبين شخص تحبه
ولن تستطيعوا أبدا أن تعودوا كما كنتم.