ثروباك ثاني :
لمن دكتور سعد جان عندي تقديم يمه ونطاني 90 من دون زملائي وزعلت عليه وبنهاية المحاضرة كال وينها توتة خلي تجي اغيرها الدرجة
![]()
فرع الجراحة متربعين بگلبي
الفرع الوحيد اللي حتى لو يرسبني هم ما ازعل![]()
من الريلزات الحلوة![]()
مدونتكِ ليست مجرد حروف بل هي ملاذٌ للهدوء كل سطر فيها يشبه لمسة فجرٍ تمحو تيه الأحلام وتمنحها وطناً
أتمنى أن يجد مروري مكاناً في رحاب جمالكِ .
كان لديَّ شامةٌ في يدي اليمنى أحببتُها كثيرًا
وكنتُ أراقبها كلَّ يوم
أُقبِّلها وأضع يدي تحت خدّي قبل النوم
وذاتَ مرةٍ، وأنا أركضُ في الساحة
وقعتُ فاصطدمت يدي بالأرض.
التفَّ الجميعُ حولي يسألونني:
هل أنت بخير؟
أجبتُهم أنني بخير، لكنَّ شامتي كانت قد رحلت إلى الأبد.
كان ذلك أوَّلَ فراقٍ لي لشيءٍ أحببتُه كثيرًا رغم بساطته ومنذ ذلك اليوم أدركت ما أسهل أن يخسر المرء ما يحب، وما أصعب أن يسترده أو ينساه..
-إيمان داود
"كُل إتِكَاء عَلَى جَدَارٍ بَشَري هو سُقُوط مُؤَجَل."
ستجنى ثمار تنازلاتك وتهاونك فى حق نفسك يومًا ما, فالحياة لا تكافئ ذوي الأيدي المرتعشة .
أعرف امرأةمليئة بالصور الشعرية
ذات مرة...
وفي أمسية شعرية
اعتَلت المسرح
وضحكت فقط!
وضعت الجمهور بين قوسين
من الدهشة.
.