عزيز العراق رحمه الله كان المنتظر بالنسبة لنا .
وكان الارث العظيم المخزون اوالمضموم للعراق وبعد السقوط حان الوقت
ليظهر العراق اويخرج العراق من الطمر والركام الى النور والسلام .
ولكن لم يحصل ذلك .
فأختارجلال طلباني الذي تجاوز ع الدستور وامنيات العراق بالنسبة لمصير الظالمين للشعب .
واختار رئيس للبرلمان من أردء ابنائنا العراقيين وأيد قوائم المحاصصة وثبتها والى يومنا هذا .
في حين كنا نرجو ان يكون لنا رئيس لايهم من اي مذهب اودين والمهم ان يكون عراقي
نريده شجاع وطني يعالج جراحنا ولايخاف من لومة لائم بقراراته اذا كانت صالحة للعراق .
المهم بالقضية .
كان المرحوم عزيز العراق .تقريباً في البداية نستطيع ان نتكلم بالمجاز .
يقل للشيء كن فيكن .من ناحية الانصار والجمهور المظلوم المنشد اليه .
الا انه وافق وبقناعة قوية على قوائم المحاصصة .
وهل تشوفين الظلم والغبن من نتائج المحاصصة .
الرجل رحمه الله كان كل شيء لايمر الا برضاه وكنت انا من مواليه اكثر من ابنه واخوه
لكن للاسف مال الى جهة (سرسرية العراق )حاشاكم وترك الفقراء بفقرهم والمشكلة التي لم يحسب
حسابها .فاننا الى اليوم نقدس اجداده رحمهم الله ونقدر لقبه الكريم
لان الامل فقد من هذا الجمهور
فكنا نأمل غير الذي نحن فيه
وكيف تتحقق المطالب بالبلد فلابد ان تكون برقبة القائد
والقائد خيب املنا وضيع جوهر مذهبنا وبدد قوة شبابنا
وهذا الموضوع جاد ويضرب ع الوتر الحساس
.......
المهم كيفك انت وكيف احوال شعبنا الحبيب في سوريا
ها الايام ان شاء الله خير
الرحمة و الرضوان لعزيز العراق و حاشاه من هذا الشيء فالرجل ميت و لا يصح التكلم بهذا اللقب عنه بالنسبة الي أسمع من اهلي انه كان جيد و اطلاعي قليل على تلك الحقبة لان كنت عمري صغير بل طفلة الحقبة التي اعيها و ممكن اتكلم بيها بجدية هي حقبة داعش و ما بعدها كنت واعية علئ الوضع و التمسه و لله الحمدلله و ما ندري سفينة العراق الئ اين سوف تبحر بنا؟؟شكراً للجواب سنطلع علئ تلك الحقبة ان شاء الله
انشقاق انصار الصدر والله عفيه عليكم
![]()
حين رأيت هذا الموضوع قررت التسجيل ، سيما ونحن في خضم هذه الاحداث التي تعيد جزء من تاريخ ال الصدر (الكرام) وتلك الايام نداولها بين الناس
ال الصدر اشكالية كبيرة في تاريخ العراق الديني على الاقل والسياسي على الاغلب، على الرغم انهم لم يخوضوا السياسة لكنهم لديهم مشروعهم السياسي بدء من تأسيس حزب الدعوة او جماعة الدعاة مرورا بالدعوات التي تدعو الى اغتيال الوطن وحدوده والالتحاق بمشروع الخميني في اقامة ولاية الفقيه وكأنهم وحدهم الموجودين في هذا التراب ، وانطلاقا من النظرة الدينية الضيقة في تأسيس الدول وقياداتها وقيادتها ايضا، فهم يرون في انفسهم انهم القادة المسددين من الله مع فهم قاصر لحركة التاريخ ، فليس يكفي الولاء سبيلا لاقامة دولة دينية سيما ونحن نؤشر خلل التطبيق الكبير في المسيرةالاسلامية منذ فجر الدعوة الى يومنا هذا بالنسبة للاشخاص العاديين
هم يعملون بتكليفهم الشرعي الذي يرونه لكن لم يفهموا بانه هذا العمل قد لا يؤدي الى النتيجة المرجوة بسبب غياب وعي القاعدة الجماهيرية المؤهلة لحمل هذا التكليف او استمراره ، لذلك نجد انه في كل ظهور رجل منهم ينتهي اثره بغيابه وعندكم محمد باقر الصدر حين اسس حزب الدعوة ، فما بقي من تأسيسه؟ وعندكم محمد صادق الصدر حين اقام صلاة الجمعة في مسجد الكوفة وصور كأنه انتصار دون ان يعلم الجميع انه كان بموافقة السلطة الصدامية وهي مكيدة لاصطياد الناشطين من جهة وضرب الحوزة ككل من جهة اخرى ، ووصولا الى (ابنهم البار) الذي ما ترك اثرا لاهله الا واطاح به جراء التقلبات في الاراء مما يدل على تحكم غيره به وانه ليس قادرا على قيادة فصيل وليس اتباع ، مستغلا حبهم لتاريخ اهله ، ومكانتهم اسوء استغلال
في 2004 كان مقتدى خارج الحسابات ولا احد يعرفه حتى تم قتل عبد المجيد الخوئي في اقدس مكان بالنسبة للشيعة وجرى تغييب لهذا القضية تحت عنوان الميكافيلية ، فليس المهم المكان بقدر اهمية الحدث ، كما يجري الان من قتل للشباب العراقي ، فلا يهم هذا الشباب بقدر ان يكون مقتدى هو الوحيد الذي يقودهم، لا يمكن ان الدم العراقي ومحاربة الاحتلال تحت عنوان اغلاق صحيفة او اعتقال مصطفى اليعقوبي ، هل تجدون ان ما جرى انذاك كثمن لاغلاق صحيفتهم او اعتقال احد شيوخهم؟ قطعا لا يستحق ، لكن ان تكون جزء من الحالة السياسية هذا الي يستحق وبالنتيجة صار مقتدى جزء من العملية الفساد السياسي وهذا المطلوب ، وبدا كظاهرة تعلن عن نفسها عند كل منعطف شعبي يحتل فيه الدم زاوية بناءه ، وبدت تظهر مفردات مثل (البطة) (السدة) (ابو درع) كنموذج لهذا التيار الميكافيلي
ما يزال مقتدى لا يعرف حركة التاريخ ، فلقد كان المقبور يقدم نفسه كقائد اوحد ، قائد تاريخي، وذات النمط يقدم مقتدى نفسه هكذا مستغلا ولع جماهيره وجهلهم وتاركا لصالح العراقي حرية وضع البيادق في اتون النار والحديد وجها لوجه مع اخوتهم في هذه الارض فالغاية تبرر الوسيلة ليكون مقتدى وتياره جزء من ظاهرة الفوضى الخلاقة التي ارادها بوش او انقاد اليها وكان عليه انهاءها في وقتها كما انهاها المقبور