“صحيحٌ أن المال لا يشتري الحُب،
لكنّه يمنحك فرصةً للتفاوض.”
“صحيحٌ أن المال لا يشتري الحُب،
لكنّه يمنحك فرصةً للتفاوض.”
لاشي يعادل مزاج المراه اكثر من انتصارها على امراه اخرى تكهرهها "
وقعُ اقدامها على الأرض كان يخرج لحنا ،،،
منذ اختفت والأرض صامتة .
- كل امرأة تظل على خطأ حتى تبكي .
يومًا ما، ستدركين أنّ الخزائن مليئة بالصحون بلا حاجة.
وأنّ البيت يحوي كثيرًا من الغرف بلا حياة.
وأنّ التلفاز يبقى مُشغّلًا فقط لملء صمتٍ خانق.
يومًا ما، ستبحثين عن وسيلة لتمضية أيامك…
وستسترجعين وقتًا كانت فيه أربع وعشرون ساعة لا تكفيك.
حين كنت تختبئين في الحمّام لخمس دقائق من السكينة.
وحين كانت الألعاب متناثرة في كل مكان.
وحين كانت الأكواب المتسخة تتكدس في الحوض.
يومًا ما، ستسيرين في بيت مرتب إلى حدّ الكمال، لكنه خالٍ من الحياة.
وحينها فقط ستفهمين أنّ ذلك الفوضى الماضية… كانت حبًّا منتشرًا في كل زاوية.
لأنّ الصمت سيعود.
والهدوء أيضًا.
لكن ذلك الصخب المرهق؟
كان أجمل أشكال السعادة على الإطلاق
إن المرأة التي تنبذ حياة اللهو و الترف ، ولا تسعى إلى ما يسعين إليه الكثير من نساء اليوم . إن أمثال هذه المرأة لينعم الرجل بصحبتها كثيراً ، شريطة أن يكون هو الآخر منطلق الفكر شديد الذكاء .
تظنّها إمرأة لا تُبادِࢪ
أنانيه
متغطࢪسـه
لكنها ليست كذلـك
هي فقط مختلفـــه
,,
«لا أدري كيف أحبّتني زوجتي صوفيا وأنا بهذا الأنف الكبير؟»
— ليو تولستوي
تعرّف ليو تولستوي على صوفيا بيرز بعد سنواتٍ طويلةٍ من العزلة؛
كانت صوفيا يومها في الثامنة عشرة، وكان هو يحمل على كتفيه ثِقل عمرٍ وتجارب لا تُقال.
وقبل زفافهما بيومٍ واحد، سلّمها مذكّراته الشخصية،
وفيها اعترف لها بأسوأ ما فيه… بلا تجميل، بلا أقنعة.
قرأتها… ثم رفعت رأسها،
وكان القرار قد سُطّر في قلبها قبل أن تنطق:
«سأتزوّجك.»
..
كل فتاة تحب أن يُقال إنها حلوة وساحرة وفاتنة وملكة جمال،
والسؤال هو: ما الجمال؟!!
هل الجمال هو البودرة والأحمر والكريم والروج والكحل؟
هل لون الشعر؟
وطول الشعر؟
وشكل التسريحة؟
ومقاس الصدر؟
ومحيط الوسط؟
وخرطة الرجلين؟
واستدارة الردفين؟!
هل الجمال فستان وباروكة وبوستيش وشنطة وجزمة ونظارة؟!
المرأة يُخيّل لها ذلك..
كل تفكير المرأة في شكلها، في مقاساتها الخارجية، في اللون والنقشة التي ترسمها حول العينين والحاجب والشفة..
يُخيّل لها أن الجمال يمكن رسمه على الوجه ويمكن تفصيله بالتحزيق والتقميط والمكواة والمشط..
وتنسى أن كل هذا طلاء ودهان..
وأنه سوف يذوب ساعة أن تضع رأسها تحت الحنفية..
وسوف تتحول إلى وجه بلياتشو بعد أول موجة من العرق..
وأنها بعد مشوار في الحر سوف تتحول إلى امرأة أخرى..
لأن كل ما صنعته كان ديكورًا من الخارج..
كل ما صنعته كان سلسلة متقنة من الأكاذيب..
وعملية رائعة من التلفيق اشترك فيها العطار والصيدلي والخردواتي..
وهو تلفيق لا يمكن أن يُكتب له الدوام..
حتى الجسم ومقاساته كذبة كبيرة أخرى، سرعان ما تُفتضح من أول حمل..
فيتحول الغزال إلى حصان بلدي..
وخصره إلى خصر سيد قشطة..
والوجه الجميل والتقاطيع الدقيقة الحلوة هي نوع من الجمال يفقد تأثيره مع التعود والمعاشرة..
فهذا هو حكم الجمال الخارجي: مصيره دائمًا إلى الزوال وفقدان الأثر..
الجمال الخارجي مجرد مصيدة و”جرّ رجل”..
منحة سخيفة من الطبيعة للمرأة لتصطاد بها رجلًا..
نوع من خداع البصر..
فإذا تم المراد ووقع الصيد السمين في الفخ، وعُقد العقد، ووقّع المأذون، وانتقلت العروسة المزخرفة المزوّقة إلى العش الموعود، ومضى شهر وشهران..
بدأ الديكور يقع، وبدأ الطلاء يسقط، والدهان يتشقق، وبدأت تظهر النفس التي وراء الزواق والطلاء..
ساعتها يبدو الجمال الحقيقي.. إذا كان هناك جمال حقيقي.
والجمال الحقيقي هو:
جمال الشخصية،
وحلاوة السجايا،
وطهارة الروح..
النفس الفيّاضة بالرحمة والمودة والحنان والأمومة..
هي النفس الجميلة..
النفس العفيفة، والعفة درجات:
• عفة اللسان،
• عفة اليد،
• عفة القلب،
• عفة الخيال..
وكلها درجات جمال..
والخلق الطيب الحميد،
والطبع الصبور الحليم المتسامح،
والفطرة الصريحة البسيطة،
والروح الشفيفة الحساسة..
كل هذه ملامح الجمال الحقيقي.
أي قيمة لوجه جميل وطبع قاسٍ خوّان مراوغ خبيث؟
وأي قيمة لمقاسات الوسط والصدر.. والقلب مشحون بالطمع والدناءة؟
وأي قيمة للشفاه المرجان واللسان يقطر بالسم والقطران؟
وأي قيمة للساق الجميلة خرط المخرطة التي تمد لك بشلوت، والذراع الفاتنة التي تمد لك بقبقاب؟
وأي قيمة لباروكة لا يوجد تحتها عقل؟
وأي قيمة لنهد نافر خصصته صاحبته لإرضاع العشاق لا إرضاع الأطفال؟
وأرداف تزيين للنزوات وفم فاتن لا ينطق إلا بالكذب؟
إذا أردت أن تحكم على جمال امرأة، لا تنظر إليها بعينيك، وإنما انظر إليها بعقلك لترى ماذا يختفي وراء الديكور..
وحذار أن تنظر إليها بعاطفتك أو غريزتك، وإلا فإنك سوف تفقد عقلك من أول نظرة، ثم يُخيّل إليك أنك أمام “فينوس الخارجة من زبد البحر”..
وفي ضباب الحواس وصخب الإثارة تستحيل الرؤية، وتتحول حدائق الحيوان إلى جنّات مغرمين، وملامح القردة إلى تقاطيع الملائكة..
المرأة كتاب عليك أن تقرأه بعقلك أولًا
وتتصفحه دون النظر إلى غلافه.. قبل أن تحكم على مضمونه..
ذوق الناقد وليس ذوق العاشق هو الذي سوف يدلك..
ولهذا تحرص المرأة بذكائها على أن تحوّلك إلى عاشق أولًا، حتى تفقد عقلك، فلا ترى الحقيقة..
وأغلب الرجال لا يرون الحقيقة إلا بعد فوات الأوان..
والذين يرون الحقيقة يتحوّلون إلى فلاسفة،
فيعشقون الحقيقة لذاتها وينسون المرأة..
ويؤلفون الكتب في دراسة الجمال وفلسفة الجمال..
وينسون حكاية المرأة الجميلة..
وحتى هذا الفيلسوف، لا تعدم المرأة وسيلة للضحك عليه، فتقابله كل يوم وتحت إبطها كتاب..
لقد وضعت الروج المناسب للرجل المناسب.
..