انت لا تملك ولا اثبات انك من نفس الاسرة التي تعيش معها سوى الاسم ..
لمٰ لا تهرب.؟
انت لا تملك ولا اثبات انك من نفس الاسرة التي تعيش معها سوى الاسم ..
لمٰ لا تهرب.؟
..
طقس اليوم غريب جداً يجعلني أرى كلمة مرحباً بمثابة أحبك بمناسبة اليوم مرحباً للجميع..
فِي اللُّغَةِ لا يُقالُ: فُسْتانٌ تَرْتَدِيهِ امْرَأَةٌ،
بَلْ يُقالُ: امْرَأَةٌ تَرْتَدِي فُسْتانًا؛
هكذا خُلِقْتِ قِيمَةً، تَلْجَأُ إِلَيْكِ الأَشْياءُ لِتُضِيءَ بكِ . .
لا أنـام في الليل ولا أنـام في النهار.. حتى الشيـ ـاطين مستغربين ..!
" أحب أن يتاح لي ما يُمنع على غيري ، أحب طعم الإستثناء ولذته "
أنا أحترم أنفي لأنه مهما كان حجمه لا يغادر وجهي لشؤون الآخرين أبدا..
"تحير قلبي وهو ممتلئ بها
كما يملأ المرآة ناظرها ظلا
بأي مكان فيه قد حل شخصها
وأي مكان شخصها فيه ما حلا؟.."
ل اناقه رجل اسمر "
..
مضى كلٌّ منّا في طريقه: هي نحو مشاريعها، وأنا نحو عثراتي.
كانت بيننا خصومات صامته تركت ندوبًا، وكلمات ما كان ينبغي لها أن تُقال، وصمتٌ تمدّد بيننا شيئًا فشيئًا حتى فرّقنا.
ظننتُ أن كلّ شيء صار خلفنا… إلى أن لعب القدر لعبته. فما بدا في البداية مجرد كسر عابر، تبيّن أنه أخطر بكثير. وعندها، وعلى غير انتظار، عادت هي إلى المشهد.
منذ خمس ليالٍ، لم تغادر جوار سريري.
تنام على كرسيّ قاسٍ، وتتخذ من معطفها المطويّ وسادة.
لا تشتكي.
لا تطلب شيئًا.
تبقى فقط… هنا.
تركت دروس الرقص، وأجّلت التزاماتها، ووضعت كبرياءها جانبًا… كلّ ذلك لتكون معي في هذه الغرفة التي تفوح برائحة المطهّرات… وبشيء من الرجاء.
أحيانًا أطلب منها أن تعود إلى بيتها لترتاح.
تتظاهر بالنفاد صبرًا، وتقول إنها سترحل… لكن ما إن أفتح عينيّ حتى أجدها ما تزال هناك، بعينيها المرهقتين، ويدها قريبة من يدي.
وهنا فهمت.
الحياة أحيانًا تهزّك بعنف، لا لتكسرك… بل لتريك ما يستحق أن يبقى.
وقد تعلّمت هنا، بين صفير رداءها الطبي ، أن الحب لا يحتاج شهادةً ليثبت نفسه، ولا ينتظر مقابلًا، وأنه—رغم كل شيء—ما يزال هناك من يختارك… ويختار أن يبقى.
تلك هي القيمة الحقيقية لإنسان في حياتك "
"
وقل للتي بلغ جمالها النصاب..
ان الزكاة في الجمال تبسم..