أُعاني منّي أكثر من أي شيءٍ آخر
من توقعاتي ومن فرط حُبي ومن فرط احساسي بالأشياء
أُعاني منّي أكثر من أي شيءٍ آخر
من توقعاتي ومن فرط حُبي ومن فرط احساسي بالأشياء
- ألبير كامو إلى ماريا كازاراس:
"حاولي جاهدة أن تبقي قريبة مني، وإنسي كل تطلّبي ومزاجي العكر.
ليست الحياة على وفاق معي هذه الآونة ولدي أسباب تمنعني من أن أكون سعيداً
لو كان الله موجوداً فعلاً فهو يعلم أنني سأهب كل ما أنا عليه وكل ما أملكه كي تلمس يدك وجهي.
-
كتّب كافكا في رسالته إلى ميلينا :
أتمنى أن تظلي عالقةً بي
ولا تُنسيك الأيام بهجة قلبي معك
ولا تُمحي الطرقات صوت أملي فيكِ أن تبقي عالقةً بي كما لو أن هذا المكان مكانكِ الوحيد.
"أفضل الركض نحو الدّمار برفقتك..
على أن أكون مرتاحا في وحدتي.
"
- البير كامو الى ماريا كازاراس
التعديل الأخير تم بواسطة اٌنأقْهٌ رُجِلِ أسُمرً ; منذ أسبوع واحد الساعة 7:15 pm
مساء اذن هادى
"وحدها السماء تجمع بيننا، أنظر إليها غالباً كما لو أني ومِن خلال انعكاس أبعادها الهائلة سأجد نفسي يوماً أحدق في عينيك."
المخلص : فرانز كافكا
- أنا بإنتظار خطوه منك، لأخطو لك بعدها خمسين خطوة، مد يدك أكثر أكاد أمسك بها، قل شيئًا لعلك تكسر سبعين حاجزًا.
محمود درويش
التعديل الأخير تم بواسطة اٌنأقْهٌ رُجِلِ أسُمرً ; منذ أسبوع واحد الساعة 7:15 pm
"في آخر المطاف ستكون غايتك الوحيدة، أن تبحث عن روحٍ تُشبهك أكثر ممّا تحبّك."
![]()
لم نتشارك القميص ، لم نتشارك أكواب القهوة ولا المسكن ، لم يجمعنا مكان أو صورة ، كانت محادثة فقط ، لماذا تحاصر أفكارى هكذا ..
-فرانز كافكا
التعديل الأخير تم بواسطة اٌنأقْهٌ رُجِلِ أسُمرً ; منذ أسبوع واحد الساعة 7:19 pm
..
أعرف فتاةً في غاية الغرابة،
تُزهر في كل الفصول.
فتاة غريبة …
إن لم تُشعل الحرف في جوفها تشعر بالبرد،
وإن لم تطبخ القصيدة تنم جائعة،
وإن لم تتناول دسم المعنى أصابها النحول.
فتاة تحترق في كل الحرائق،
وتغرق مع جميع الغرقى،
ثم تنجو برفقة الناجين.
فتاة غامضه "
..
لا يفصلها عن بلوغ الثلاثين سوى أعوام قليلة،
لكن روحها ما تزال تلهو في الحقول.
قدماها مطمورتان في ذاكرة الرمال،
وعيناها شاخصتان نحو الأفق،
لا تكفّان عن التحديق في وجوه الحياة.
أعرف فتاة ممتلئة ،
لكنها تبدو كجرّة يندح الفرح من أصداعها،
..
مكتظّة بالصمت،
غير أن كل ما فيها يتحدث ويغنّي ويصفّر.
سترى أسرابًا من الخلق
يخرجون من جيوب خيالها.
..
فتاة تسكن غابة التوت،
وتحيا في براري الدهشة.
تضحك فيعود للعشب اخضراره،
وتبكي فتصمت مدينة ويجف نهر.
..
فتاة
تجثو على ركبتيها لمداعبة قطة،
وتقف بكامل حزنها لتضحك في وجه طفل.
يداها لا تكفّان عن التصفيق،
والتلويح،
والتسبيح،
والكتابة،
وجمع اللآلئ،
ورتق الجراح.
تقفز إلى أرجوحة اللهو المباح تارة،
وتجلس على مقاعد الوقار تارة أخرى.
فتاة تدور… تدور…
كطفلة تجرّب فستان العيد الموشّى بأزهار الربيع،
كراقصة باليه تتقن خطواتها على مسارح الأيام،
..
كشاعر يبحث عن مطلع قصيدة،
كدرويش صوفي يناجي عظمة الملكوت.
فتاة ما تزال تضع الكحل وأحمر الشفاه
بالشغف ذاته
الذي يساور الفتيات الصغيرات في تجاربهن الأولى.
بها كبرياء النخلة،
ورقّة الأزهار،
وهشاشة الغصن.
فتاة غريبة
تجرّ الحدائق حين تسير،
فإذا غادرت منزلها
استقبلها الطريق بابتسامة عريضة،
وانحنت لتحيتها الأبنية،
وأشرقت النوافذ بوجوه ساكنيها.
فتاة لديها الكثير من الأخريات،
والقليل من التشابه .
فتاة غريبة
تنكسر،
وتتهشم،
وتتشظّى،
ومع ذلك لا تجرح،
ولا يصبح لها جانب حاد.
فتاة كالعنقاء
،تحترق كل يوم لكي تتجدّد،وتُبعث من جديد.
..