موضوع عظيم
الي عودة إن شاء الله
موضوع عظيم
الي عودة إن شاء الله
احد الشـهداء من أبناء محافظة ميسان الذي استشهد اثر العدوان الامريـكي الغادر
الشهـيد جاسم حسين هامل الساعدي من اهالي منطقة حي السلام
![]()
الشهيد ابن ميسان
الشاب علي رضا غالي الساعدي
![]()
بسم الله الرحمن الرحيم
مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا
صدق الله العلي العظيم
![]()
جانب من تشييع الشهيد المجاهد سلام جاسب الحسناوي (رض) في شارع فلسطين ببغداد والذي ارتقى صباح اليوم إثر عدوان صهيو–أمريكي
![]()
الشهيد مصطفى إبراهيم حميد الزهيري، من مواليد ١٩٩٦ في قضاء بلدروز بمحافظة ديالى، نشأ على حب الوطن والرغبة الصادقة في خدمته، التحق بجهاز مكافحة الإرهاب، وكان مثالاً للمقاتل المنضبط والشجاع، يضع الواجب فوق كل اعتبار.
في ٢٣/٨/٢٠١٦، وخلال معارك تحرير القيارة في الموصل، استشهد وهو يؤدي واجبه بشجاعة، مدافعاً عن أمن العراق وكرامته.
عُرف بصدقه وإخلاصه وهدوئه، وترك أثراً طيباً في نفوس من عرفه، مُنح رتبة ملازم بعد استشهاده، وبقي اسمه رمزاً للتضحية والوفاء.
الشهيد النقيب وسام محمد خلف معلة المياحي، وُلد في ٧ آب ١٩٧٩ في قضاء المقدادية بمحافظة ديالى، ونشأ فيها قبل أن يلتحق بالسلك العسكري، حاصلاً على بكالوريوس في العلوم العسكرية، خدم ضابطاً في جهاز مكافحة الإرهاب.
عُرف بين رفاقه بشجاعته وإقدامه في ميادين القتال، وشارك في عدد من المعارك إلى جانب إخوانه، وكان محل محبة وتقدير من قبل أهله وزملائه وقادته، تميز بروحه القتالية العالية وإخلاصه في أداء واجبه.
في ٢٠/٢/٢٠١٤، ارتقى شهيداً في منطقة الملعب بمدينة الرمادي في محافظة الأنبار، أثناء مواجهة عناصر عصابات داعش الإرهابي، وهو يؤدي واجبه الوطني بكل شجاعة.
رحمه الله وأسكنه فسيح جناته.
الشهيد البطل (حيدر موسى يوسف الشريفي)، من أبناء محافظة بابل، عُرف بحبه لوطنه والتزامه بالقيم الأصيلة، وحمله المبكر لإحساس المسؤولية تجاه شعبه وأرضه.
عندما تعرّض العراق لخطر الإرهاب، لبّى نداء الواجب دون تردد، فالتحق بجهاز مكافحة الإرهاب، ليكون في الصفوف الأولى المدافعة عن الوطن، مؤمناً بأن التضحية من أجل الأرض شرف عظيم، عُرف بين رفاقه بالإخلاص والشجاعة، وكان يؤدي واجبه بروح ثابتة وعزيمة قوية.
في قاطع محافظة الأنبار، خاض معارك شرسة وظروفاً قاسية، لكنه بقي صامداً في موقعه، مدافعاً عن أرض العراق بكل بسالة، دون تراجع أو خوف.
وفي يوم ١٨/١٠/٢٠١٥، ارتقى شهيداً أثناء أدائه الواجب المقدس، اذ قدّم روحه الطاهرة فداءً للوطن والدين.
رحل جسده، لكن بطولته بقيت خالدة، ليبقى اسمه رمزاً للفداء والتضحية، وشاهداً على عظمة من دافعوا عن العراق حتى آخر نفس.
الشهيد حسنين حمود سلمان الموحي
ولد الشهيد البطل حسنين حمود سلمان الموحي عام ١٩٩٢ في محافظة البصرة قضاء القرنة، في أرض أنجبت رجالاً عُرفوا بالشجاعة والوفاء، نشأ على محبة الوطن وروح التضحية، حتى اختار طريق الواجب مبكراً، فالتحق عام ۲۰۱۰ بجهاز مكافحة الإرهاب ضمن تشكيلات فوج ديالى ، ليبدأ رحلة من الجهاد الوطني في ميادين كانت تتطلب قلوباً ثابتة لا تعرف التراجع .
في صفوف فوج ديالى برز اسم حسنين بين رفاقه كمقاتل جسور، عُرف بمهارته العالية في القنص وتميزه في رماية سلاح (الكنر)، حتى أصبح من المقاتلين الذين يعتمد عليهم في اللحظات الحاسمة، شارك في العديد من الواجبات الخطرة داخل بساتين الخالص وبساتين شهربان وكان دائماً من أوائل المتقدمين نحو المهام الصعبة، لا ينتظر التكليف بل يسعى إليه، إيماناً منه بأن الدفاع عن العراق شرف لا يوازيه شرف .
في عام ٢٠١٣ ، وأثناء العمليات العسكرية في بساتين شهربان، أصيب الشهيد إصابة بالغة في رجله اليسرى، لكنها لم تضعف عزيمته ولم تثنه عن طريقه ، عاد إلى الميدان بإصرار أشد ، مؤمناً أن الجراح في سبيل الوطن أوسمة كرامة، وبعد سنوات من القتال، وأثناء معارك تحرير الموصل عام ٢٠١٦ ، أصيب مرةً أخرى بشظية نتيجة أنفجار ، لكنه بقى ثابتاً في ساحة القتال، رافضاً الإنسحاب ، متمسكاً بموقعه إلى جانب إخوته المقاتلين .
رغم أن له طفلاً لم يتجاوز عمره شهرين، بقي حسنين في قلب المعركة حيث كانت المواجهة في أوجها وفي ٢٩ تشرين الأول ٢٠١٦ ، خلال معارك الموصل القديمة، واصل القتال في مقدمة الصفوف كما عهده الجميع، حتى أرتقى شهيداً سعيداً بعد أن قدم روحه دفاعاً عن العراق وأهله.
بعد إستشهاده ، منح الشهيد رتبة ملازم تكريماً لبطولته وتضحياته في ساحات القتال، وهكذا بقي اسمه حاضراً في ذاكرة رفاقه وفي سجل الأبطال الذين صنعوا النصر بدمائهم، لتبقى قصة حسنين حمود سلمان الموحي شاهداً على أن الرجال العظام لا يرحلون حقاً ، بل يخلدهم الوطن في ذاكرته وتخلدهم الأرض التي دافعوا عنها حتى آخر نبض.