..
تصحيح الخطأ بالأفعال أجمل من الاعتذار
..
تصحيح الخطأ بالأفعال أجمل من الاعتذار
العافية كنز
وتأتي السهام، ممن علمناهم الرماية.
انا مبنساش أي كلمة وحشه اتقالتلي ولا نظرة ضايقتني ولا رد فعل ماعجبنيش، مبنساش حد حاول يقلل مني ولا بنسى أي مواقف إتخذلت فيها، ومهما رجعت اتعامل معاهم عمري ما برجع اتعامل معاهم زي الأول وبفضل فاكر كل اللي عملوه غصب عني، ودي حاجة ملهاش علاقة بسواد القلوب، أنا بسامح بس مبعرفش أنسي.
..
فجأة ينحسر الضوء، ويعمّ ضباب الهواجس تذوب مهاراتك الفارقة في عتمة المعاني الغالبة، يحيلك نفاد حيلك مرجلا، يُصيّرك أزيزه صرخة إستغاثة لا تصل، تجفّ اللغة في قلبك وتُطفئ اللاجدوى ما بقي فيه من مشاعل متقدة للرغبة في الإفصاح، تنضب كسحابة تهطل منذ ألف عام، تتنهّد وأنت تفكّر بطريقة مجدية لإيقاف هذا المدّ الهائل من اللامعنى، ثم تسخر من فكرتك الطفوليّة الساذجة، فميلاد نهضة فارقة تعيد للذوق / للوعي السالف أمجاده يحتاج إلى معجزة، وزمن المعجزات قد مضى أيّها المعوّل على التمنّي وليس لإيابه من سبيل !
..
..
أوراقٌ عراقيّة !
على أرض سومر وأكد حيث عصب الجنوب معناه على رؤوس الجدّات ( چرغد ) حزن لا تُفلّ مواجعه، ووسم النّهر روحه نقوشًا على أكفّهن والأذقان حتّى صيّرهن جداول راجلة تفيض بكلّ عطاء، في تلك البقاع الخصبة تولد النساء شاعرات بالفطرة، يجدلن الحبّ قصائد مغناة عند المهود وفي ليل البنفسج والبساتين يسكبن صدورهن شايًا مُهيّلاً ومواويل، تُظهر تلبية النداء على ألسنتهن أمومة النُّطق وهي تنسكب في صدر المنادي شلالات دفء لا يبرح حين تجيء( ها يمّة ) من أقاصي صدورهن ساخنة ( چاوية ) منقوعة بعذوبة الفراتين، تصلّ سمراء جدًا لا يُنقص من ملح عراقيتها العفويّة الغيورة شيء من جليد الحداثة وتصنّع الطارئين على وجه العراق !
..
جنت ناويه اضرب دوام وانام وما افوت نومة صبح تالي انطوها عطله