لم أتجاوز أي شيء ، كنت
أستيقظ وأنام ، حتى تساقْط مِني الوقت
والرغبة وتجاوزتني الأشياء و لم أتجاوزها .
لم أتجاوز أي شيء ، كنت
أستيقظ وأنام ، حتى تساقْط مِني الوقت
والرغبة وتجاوزتني الأشياء و لم أتجاوزها .
نائمٌ والجوُّ غائمٌ وماطرٌ والشايُ يُتلى كالغياثِ مُرتشَفاً
قآآف ..
تباً ثم تباً
لا أناملُك
كيف تكتب ابتعد
عني
وقدمك تسير نحوي
تباً ثم تباً
لا أناملُك
كيف أتقنتِ كتابة
كلمة وداعاً
بكل اللغات
إلا أنكِ لم
تتقنها
بلغة الأحبة.
العزلة في محرابي ليست ألمً
بل هي موضعُ راحة
وسكنٌ لروحٍ اكتفت بنورِها
عن سائرِ الأنوار
قآآف .
في ورقتي الأخيرة..
كانت رسالة صمت
قد استباحت خلوة الوجع
وقد ينضج الصمت الكثير الكثير...
أينّ موطني ومرسَاي ، أينّ تهدأ سُفني؟
..
افعل الخير دون حساب، وأعطِ كأنك تغرف من بحر، "ولا تمنن تستكثر"، وابذُلكَ في سبيله تبارك وتعالى خالصًا من حظٍّ خفيّ، فإنك إن فعلت وجدت الله يغيثك في اللحظة التي لا أحد ينجيك فيها سواه، ورأيت بركاته تتخلل أخبارك وأسرارك؛ فتصير بسمتك شمسًا، ووجهك عافية، وقدومك على قوم غيثًا وربيعًا.
أعرف ميامينَ من الناس، مباركين أينما كانوا، يمشون بين الناس بالكرم، قليلهم كثير، وصغيرهم أمير، ونصيبهم من القبول والحب والسماحة كبير وكثير..!
هؤلاء انطلقوا من رحمة إلى رحمة، فتراحموا، فرحمهم الله!
ومن رحمه الله باركه، ويسّره، وحلّى به الدنيا، وخفف به الأثقال والأعباء..!
فاضرب لك معهم بسهم، وأرخِ روحك ويديك للخلق، حاديك قول الحبيب صلى الله عليه وسلم:
" أنفِق بلال، ولا تخش من ذي العرش إقلالًا"
إي والله!
"لا تخش من ذي العرش إقلالا"
..
..
من أعظم أفراح المسلم في هذه الحياة، أن قلبه محل نظر الإله
هذا مربط رهبته ورغبته!
وعزاء نهمته ودمعته!
واستغناؤه الأحظى بعزلته!
وأمنه من عجزه وعثرته!
ومدار خشيته وخيفته!
الحمد لله على اختصاصه بالقلب والنيّة..
وانفراده بالإحاطة الكلّية..!
..
- سيخُمن الأغبياء دائمًا بأن سبب حُزنك هو الحُب
الايام المثقلة لا ترحل بسرعة يُراد منا الصمت والصبر حتى تغفو
لكونها لا تمشي بل تزحف على الروح زحفاً كأنها تختبر فينا
الصمود الذي نحمله ..
قآآف ..