صفحة 87 من 103 الأولىالأولى ... 37778586 87888997 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 861 إلى 870 من 1022
الموضوع:

مـقهى المُـعقدين الجزء ﴿2﴾ - الصفحة 87

الزوار من محركات البحث: 5204 المشاهدات : 33425 الردود: 1021
الموضوع مغلق
جميع روابطنا، مشاركاتنا، صورنا متاحة للزوار دون الحاجة إلى التسجيل ، الابلاغ عن انتهاك - Report a violation
  1. #861
    من أهل الدار
    تاريخ التسجيل: June-2018
    الدولة: بــــغـــداد
    الجنس: أنثى
    المشاركات: 41,966 المواضيع: 4,984
    صوتيات: 1 سوالف عراقية: 1
    التقييم: 35299
    آخر نشاط: منذ دقيقة واحدة
    لم يعُد شيئًا مُبهر لقد بهَت كُل شي .

  2. #862
    بــقايا .. حُلــم
    تاريخ التسجيل: June-2015
    الدولة: قلب أمي
    الجنس: ذكر
    المشاركات: 24,996 المواضيع: 295
    صوتيات: 48 سوالف عراقية: 0
    التقييم: 45048
    مزاجي: مثل وضع العراق كل لحظة بحال
    أكلتي المفضلة: خبز يابس
    آخر نشاط: منذ 11 دقيقة
    مقالات المدونة: 3
    تثاءب المساء، والغيومُ ما تزالْ
    تسحُّ ما تسحّ من دموعها الثِقالْ.
    كأنّ طفلاً بات يهذي قبل أن ينامْ:
    بأنّ أمّه ـ التي أفاق منذ عامْ
    فلم يجدها، ثمّ حين لجّ في السؤالْ
    قالوا له: بعد غدٍ تعودْ .
    لابدّ أن تعودْ
    وإنْ تهامس الرفاق أنها هناكْ
    في جانب التلّ تنام نومة اللّحودْ
    تسفّ من ترابها وتشرب المطرْ
    كأن صياداً حزيناً يجمع الشِّباكْ
    ويلعن المياه والقَدَرْ
    وينثر الغناء حيث يأفل القمرْ.

  3. #863
    بــقايا .. حُلــم
    أتعلمين أيَّ حُزنٍ يبعث المطرْ
    وكيف تنشج المزاريب إذا انهمرْ
    وكيف يشعر الوحيد فيه بالضياعْ
    بلا انتهاء ـ كالدَّم المراق، كالجياعْ،
    كالحب، كالأطفال، كالموتى ـ هو المطرْ
    ومقلتاكِ بي تطيفان مع المطرْ
    وعبر أمواج الخليج تمسح البروقْ
    سواحلَ العراق بالنجوم والمحارْ،
    كأنها تهمّ بالشروقْ
    فيسحب الليل عليها من دمٍ دثارْ.

  4. #864
    من أهل الدار
    مُهدَّدون بِالإنتهاء ،نَحنُ الذينَ أكلَ القلقَ قُلوبنا .

  5. #865
    صديق نشيط
    تاريخ التسجيل: May-2026
    الجنس: أنثى
    المشاركات: 268 المواضيع: 0
    التقييم: 845
    آخر نشاط: منذ 4 ساعات
    لاتفكر في أن تحرق دم من يتجاهلك عمداً ، أن يتم قراءة رسائلك من شخص أحببته و ترى علامة الصحين الأزرق لكنه لايرد ،لاتعطي أي ردة فعل تجاهه ،لابأس ساعتها أغضب حطم شيئاً ضخماً أمامك،أصفع الذي بجانبك كفاً،عض أصابعك وأقطع اليد التي كتبت هذه الرسالة وأرميها للقطط،شق شاشة الهاتف إن أستطعت ،لكن لاتحاول أن تنتقم منه ولاتعاتبه ولاتشعره أنه يؤذيك ،يجب عليك أن تلوم نفسك وتعاتبها فقط لأنك لم تحسم الأمر من بداية أول تجاهل لقد فوت الأسباب التي كانت تدعوك للرحيل، كانوا يتجاهلونك أياماً ثم يعودون لك بكل وقاحة بعد أيام أُخر ، يحادثونك بكل برود وكأن شيئاً لم يكن ، وأنت بدلاً من أن تبادلهم نفس الشعور ونفس التجاهل، أنت كنت بكل غباء ذكي تفتح لهم ذراعيك حينما يعودون دون أن يبذلوا جهداً معك أو يحاولوا معك ،حتى ضمنوا وجودك وأعتادوا تجاهلك ، كنت تعطي الفرص لعل وعسى أن يتغيروا دون أن تعلم حقيقة أن ذيل الكلب لايتعدل

  6. #866
    من أهل الدار
    - ‏هذه المرّة انا حقاً لا أعلم ما الذي يعنيه هذا الشُعور ، ولا أعرف كِيف سيستقر ، أنا لا اثق بهذا الهدُوء الذي أعيشه مُطلقاً.

  7. #867
    مراقب
    تاريخ التسجيل: July-2014
    الدولة: ميسوبوتاميا
    الجنس: ذكر
    المشاركات: 48,117 المواضيع: 3,353
    صوتيات: 135 سوالف عراقية: 1
    التقييم: 57698
    المهنة: طالب جامعي
    أكلتي المفضلة: حي الله
    آخر نشاط: منذ 3 ساعات
    مقالات المدونة: 19
    في هذه اللحظات المعتمة، هنا في صدري في أيسره بالتحديد أشعر بشيء لا أعلم كيف أصفه، يشبه نوعًا من ثقل أو ربما رماد حريق ..

  8. #868
    صديق فعال
    نَائيةٌ جدًا !
    تاريخ التسجيل: August-2022
    الدولة: بين دفتيّ نجوى !
    الجنس: أنثى
    المشاركات: 744 المواضيع: 1
    التقييم: 2677
    مزاجي: مطمئن !
    المهنة: باحثة عن المعاني !
    أكلتي المفضلة: فاكهة اليقين !
    آخر نشاط: منذ 3 يوم
    مقالات المدونة: 1
    ••



    كأن الإنسان اليوم دارٌ قديمةٌ نُزعت أبوابها؛ فصارت الرياح والغرباء والباعة والرسل يدخلونها من كل فجّ. والواحد منّا، مُرسِلًا كان أو مُتلقّيًا، يُصافح في يومٍ واحد من الوجوه ما كان أجداده يلقونه في أعوام، وتقتحم وجدانه من الكلمات أكثر مما كانت تسمعه القرى القديمة في مواسمها كلها.
    ومن هنا صار الحِلم ضرورة، وصار العذر خبزَ الأرواح المتعبة؛ ومن أدرك هذا عاش كريمَ التأويل، واسعَ العذر، لطيفَ المحاسبة، فيذوب كثيرٌ من الغضب في ماء الفهم!


    ••

  9. #869
    صديق فعال
    نَائيةٌ جدًا !
    ..


    كم من امرئٍ ظُنَّ به ضيق الفكر لقلة إفصاحه، وفي صدره من جمالية الإدراك ما لو انبسط على الورق لأدهش الألباب. غير أن المعاني في بعض الأرواح تأتي دفعةً واحدةً كالسيل، بينما الألفاظ تمشي إليها مشيَ العاثر في طريقٍ وعر.
    ولهذا كانت القراءة عند العقلاء نوعًا من التعارف الخفي؛ يقرأ أحدهم نصًا فيجد فيه صورته الباطنة، كأن الكاتب تسلل إلى دهاليز نفسه ثم عاد يخبره بما رأى!


    ..

  10. #870
    صديق نشيط
    الساعة تمضي ،
    كل دقيقة تمرّ، أنت تخسر شيئًا…فرصة، فكرة، صحة، عمر…الوقت لا يعيد نفسه.
    أمّا أنت؟
    لا زلت تنتظر لحظة مثالية…والحقيقة؟
    لا لحظة مثالية ستأتي…الآن أو لا شيء
    -

صفحة 87 من 103 الأولىالأولى ... 37778586 87888997 ... الأخيرةالأخيرة
تم تطوير موقع درر العراق بواسطة Samer

قوانين المنتديات العامة

Google+

متصفح Chrome هو الأفضل لتصفح الانترنت في الجوال