و كأن عيني تريد البكى
إلى أن ينتهي الحزن
أو أنتهي انا.
و كأن عيني تريد البكى
إلى أن ينتهي الحزن
أو أنتهي انا.
والله انها أيام قاسية بكل فيها يستدرجني للبكاء.
ستقتلني يومًا هذهِ المزاجية
سأقع يومًا وأنا
أتأرجح بين السعادة والتعاسة
بين الإكتراث واللامُبالاة
الشعور واللاشعور
سأتلاشى في المُنتصف الباهت.
عن خيبة محمود درويش عندما قَال:
إذَا أخَذني المُوت ولم نلتَقي فلا تنسَى أنِي تمَنيتُ لقَاءك.
أرَاها فِي كُل الوُجُوهِ .. رَغم أنهَا لا تُشبِه أحَد.
أسميتك من جهلي وطناً ، ونسيتُ أن الأوطان تُسلب.
ويصف خيبة كل عاشق حين قال:
مازلت أردد لابأس ، لابأس ، لابأس ،لابأس ، لابأس
وكل البأس في قلبي..
كنتُ أود إخبَارك بأن الجَميع قد خَذلني إلا أنت ، لكنَك خَذلتنِي قبل أن أُخبرك .
أنا بخير، رضوض في المشاعر،
وكسر في الخاطر،
وبعض خدوش على الذاكرة.
يقول الطبيب:
لا شيء مميت. خلع في الروح فقط
"ستلتقي بأُنَاسٍ كثيرين، وتتلقى منهم ما تتلقى، لكن بالنهاية ستنضج بداخلك نفس الفكرة.. هي أن لا أحد مُستثنى من تحطيم توقُّعاتك أو من خذلانك."
كَأَنَّ الحُزنَ مَشغوفٌ بِقَلبي
شيء ما غير منصفاً يستمر بالحدوث..
"هي مرة واحدة تشك في مكانتك عند الآخرين بسبب موقف، ثم تقضي بقية عمرك يقودك الحذر."