- لقد تواضعتُ جداً حتى ظنوا أنني لا شيء.
- لقد تواضعتُ جداً حتى ظنوا أنني لا شيء.
وي كأنَّ صوتاً يخرج من فلذات الصخور يبني جداراً بيني وبين سعادتي
قآآف ..
لا يعدَمُ الأحزان في الدُّنيا
سوى قلب يكون من الأحبَّة مُعدَما
ـ في ملامح الهادئين أشياء مكسورة
- الهادئون دائمًا في أرواحهم ضجيج.
اليوم مقعدين
باچر احتياجات خاصة
..
"ولقد نصركم اللّه ببدر وأنتم أذلّة فاتقوا اللّه لعلكم تشكرون"
أيها المخذولون بكل صور الخذلان وأشكاله، المدركون بالهزائم أيًّا كانت أحداثها، المخيّبون بأعوانٍ تخلّوا، أو أصحاب ذابوا..
ادخلوا على اللّه القهار بالتقوى والحمد..
ادخلوا عليه بالتوسل بالختمات الخالصات..
ادخلوا عليه بالابتهال الطويل..
فمن اتقاه؛ جعل له مخرجًا كما وعده ولو كان أضعف خلقه عدة وعتادًا..
ومن شكره؛ تفضّل عليه بمزيد المنن، ونجّاه من مصارع البوار..
ومن دعاه؛ فقد ارتقى أرقى محل ليس أكرم على ربه منه..!
ولكم في الذكريات تراويح!
وفي (بدر) رمضان بدر!
وما يعقلها إلا العالمون"
..
..
(ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ ٱللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ ٱللَّهِ تَطْمَئِنُّ ٱلْقُلُوبُ.)
الأحداث المقلقة، المصائب المرهقة، المشاعر المحرقة الرجفة والوجيف، الشعور الأسيف، وجع الألم والسقم لهيب الشك والندم..وسائر علل القلوب
واللّه لو عرضت مكشوفة لألف طبيب، أو بُسطت مفندة لأصدق صديق أو كظمت اتكاء على الجسارة والصلابة ما كانت لتبدد كما يبددها الإيمان وذكر اللّه..
ولذلك تجد مصيبة عظيمة تذهل لها نياطك وتكاد تتقطع نزلت بقلب مؤمن ذاكر فإذا هو ثابت رزين، عليه وقار السكينة
وعلى ملامح صاحبه الرجاء وحسن الظن.. وأخرى هينة في الأرض ألف مصيبة أعظم منها؛ فتجد أنها نزلت بقلب لاه يكاد أن يطير، فلا هدايات صبر، بل قنوط وجزع، ويأس وهلع!
..
..