إنهُ الأملُ يا صديقي
يطرقُ بابي كلِّ مرةٍ كأنهُ النجاة
ثم ينسحبُ بهدوءٍ … ويتركني وحدي
يُحدّثني عن غدٍ مختلف
عن طرقٍ لم أَمشِها بعد
عن حياةٍ تنتظرني
لكنني كلما اقتربتُ منها
وجدتُها أبعدَ مما ظننت
يُقنعني أن ما ضاع !! لم يضع سُدى
وأن لكلِّ هذا التعب معنى
ثم ألتفتُ حولي
فلا أرى سوى صمتٍ طويل
أبحثُ عمّا وعدني به
فلا أجدُ إلا أثرَ كلامه
يترددُ داخلي … بلا نتيجة
ومع ذلك
أعودُ إليه في كلِّ مرة
كأنني لا أتعلم
أو كأنني لا أملكُ خياراً آخر
أتمسكُ به .. رغم معرفتي
أنهُ قد يكون الشيءَ الوحيد
الذي يُبقيني واقفاً
وهو نفسهُ
ما يُتعبني أكثر
دعاء / 5 / 5 / 2026







دعاء / 5 / 5 / 2026
رد مع اقتباس






