الإنسان عجول يخاف من باچر ويظل يفكر بكل احتمال سيئ وكأن الأمور بيده وحده ، يحمل هم الطريق كله دفعة وحدة، ويتعب قلبه بأشياء بعد ما صارت أصلا. يضن التأخير حرمان، وتعبه نهاية كل شي ، وينسى إن الله طول هالوقت يدبّر أموره بهدوء ورحمة أكثر من خوفه عليها. مرات الخير يتأخر حتى يجي بالشكل الصح، ومرات النجاة تكون بأشياء ما تحققت، بس الإنسان ما يفهم هذا إلا بعد فترة. يبقى قلق، مستعجل، يركض وره الطمأنينة ، مع ان الطمأنينة الحقيقية كانت دائما بقربه من الله![]()






رد مع اقتباس


.. هنا حيث اللقاء بالنقاء 