أنا تلك اللحظة الهادئة التي تأتي بعد تعب طويل،كأنها رحمة صغيرة يرسلها الله للقلب ليتذكر أن الطمأنينة ما زالت موجودة.
خفيفة كنسمة ، وعميقة كفكرة لا تقال ، أمرُ بهدوء لكنني أترك في الأرواح شيئا يشبه النور، شيئا لا يُرى، لكنه يبقى طويلا في الداخل.
لست صاخبة الحضور، ولا أجيد لفت الانتباه، لكنني أشبه لحظة سلام
معلقة بين الأرض والسماء، إذا مرت على قلب متعب … أراحته دون أن تتكلم.






رد مع اقتباس





