منذ سنين طويلة، كتب الشاعر العراقي احمد مطر قصيدة "عباس خلف" ...لم يدرِ ان الزمن لم يتغير بالنسبة للعرب، واننا مازلنا كما كنا ....
عباس وراء المتراس ،
يقظ منتبه حسّاس ،
منذ سنين الفتح يلمّع سيفه ،
ويلمّع شاربه أيضا، منتظرا محتضنا دبه ،
بلعَ السارقُ ضفّة ،
قلّبَ عباس القرطاس ،
ضرب الأخماس بأسداس ،
(بقيت ضفة)
لملمَ عباس ذخيرته والمتراس ،
ومضى يصقل سيفه ،
عبر اللص إليه، وحل ببيته ، (أصبح ضيفه)
قدّم عباس له القهوة، ومضى يصقل سيفه ،
صرخت زوجة عباس:
" أبناؤك قتلى، عباس ،
ضيفك راودني، عباس ،
قم أنقذني يا عباس" ،
عباس ــ اليقظ الحساس ــ منتبه لم يسمع شيئا ،
(زوجته تغتاب الناس)...
صرخت زوجته :
"عباس، الضيف سيسرق نعجتنا" ،
قلّب عباس القرطاس ،
ضرب الأخماس بأسداس ،
أرسل برقية تهديد ،
فلمن تصقل سيفك يا عباس" ؟"
( لوقت الشدّة)
إذا ، اصقل سيفك يا عباس.....
![]()





رد مع اقتباس
