أتذكر بسنة ١٩٨٤ طلع فلم مصري إسمه الراقصه والطبال وبعدها كم سنه بالتحديد عام ١٩٩١ طلع فلم ثاني إسمه الراقصه والسياسي..
ذني الفلمين جسدن الواقع السياسي في مصر بذيچ الفتره وشلون الراقصات صار إلهم دور بالسياسه..
إحنا بالعراق نمر بنفس الحاله للاسف نشوف البلو گرات والارتستات صاعدات بسيارات آخر موديل وشقق فاخره وبلسانهن يگولن هاي هديه من الحجي.. بس للأسف ماعدنه سينما تنتج فلم (الراقصه والحجي)
والشاهد هاي السالفه..
هذا واحد يكول:
تخرجت من #كلية_التربيةولگيت شغلة بمطعم راقي بـ #بغدادبـ#المنصور أوصل طلبات للبيوت .
ومن ضمنهم اوصل يوميا غده وعشه لوحدة #راقصة وجانت مداريتني زين بالفلوس
يگول مرة گالتلي ليش ما تتعين بوظيفة ؟؟؟
گلتلها ليش وين أكو تعيينات ؟؟؟ الف مره قدمت وماكو ..
گالتلي باچر من تجيبلي الغده جيب فايل بي #مستمسكاتك وراح انطيها للحجي من أشوفه وتدلل .
يگول آني وديتلها الفايل بس أضحك على روحي أگول هاي وين تگدر ..!
ولكن بعد اسبوع خابرتني تگول روح بسرعة لفلان دائره لأن ألامر الوزاري مالك وصل إلهم..!
يگول رفعت أيدي للسما و گلت:
( ربي سخر لكل خريج مثلي راقصة تعرفلها حجي! )..
صيام مقبول
#غضيب92
![]()





رد مع اقتباس
