الان عرفت السبب في ان اهل ديالى
لماذا كلهم طيبون وخجولون واصحاب اخلاق راقية
هنا اثار الزندان، وهي عبارة عن حامية فارسية على الطريق الذين يربط بين المدائن و بلاد فارس زمن الساسانيين.
بعد الحديث عن استشهاد الأمام القائد، لم يدخل الحزنُ إلى قلبي بقدر ما شعرتُ بنوعٍ من الفرح المعنوي؛ فرحٍ باستشهاد شيبةً مخضبةً بالدماء في سبيل الحق، لأن هذه الدماء لم تكن مجرد خسارة، بل كانت يقظةً للأمة بأجمعها.
وهذا ما نراه اليوم، إذ إن دماءهُ حرّكت الأمة الإسلامية، بل وحتى غير الإسلامية، على المستوى الديني والحضاري، فبدأت تميّز بين الحق والباطل.
أحيانًا تأتي البصيرةُ والوعيُ والإدراكُ من حادثةٍ عظيمة، لتُرشد الإنسان إلى طريق الحق. ونحن كمذهبٍ شيعيٍّ حسيني، نحمل هذه الثقافة؛ ثقافةَ إحياء الأمة بالدماء والتضحية.
ورغم كل محاولات العدو في تزييف الحقائق عبر الإعلام المعادي، إلا أنه خسر المعركة الحقيقية، لأن الانتصار الذي نقصده ليس انتصارًا عسكريًا فحسب، بل هو انتصار الوعي والفكر وزرع البصيرة في نفوس الأمة.
وهذا هو أعظم أنواع الانتصار، لأن الأمة إذا استطاعت أن تميّز بين الحق والباطل، فإنها بذلك تتحرر من الذل والهوان، وتبدأ طريق النهضة الحقيقية.
التعديل الأخير تم بواسطة زاهــــد ; 30/April/2026 الساعة 6:41 pm
نعم عزيزي زاهد
احياناً الامة تحتاج الى صدمة عنيفة
لكي توقضها من نومتها
وهذه الصدمة اما ان تكون دماء طاهرة
او مواقف وصمود وتضحيات بالمال والبنين
ومن بركات دماء السيد علي الخامنئي
انها وحدت الامة وعززت صمودها