وهذا ما يخيفنا سياسة البث الاعلامي الهدامة للاخلاق والقيم
ان الشعوب تنظر الى حكوماتها في الحفاظ على قيم ومبادء واخلاق المجتمع من خلال سن القوانين ووضع العقوبات من قبل الحكومة على كل من يريد الاسائة للمجتمع اما مانمر به اليوم من مصائب وويلات بسبب الحكومات التي تحكم البلد ومن يشاركون بها همها الوحيد الكسب المادي من خلال مراكزهم ومناصبهم الحكومية ولايأبهون مايجري في المجتمع وعليه من هجمات يراد بها تدمير الخلق والاخلاق العامة للمجتمع والفرد وهنا لابد من دور للمجتمع ان يقول كلمتة اذا اراد ان يحافظ على قيمه واخلاقه وان يعمل بنفسه الى التصدي لهذه الهجمات الهمجية التي توجه مباشرتا الى اولادنا الذين هم من يحملون اسمائنا ويعكسون باخلاقهم اخلاق عوائلهم وبالتالي هم من سيكونون قادة المجتمع بعد حين
اذا الواجب الديني والاخلاقي يحتم علينا نحن الاباء اليوم ان نجتث بذور الهدم للاخلاق التي يزرعها اعدائنا وان نقطع عنها كل سبل النمو والترعرع في مجتمعنا ولانقف مكتوفي ونمارس دور المنتقد الرافض للحالة فقط بل علينا العمل وهو واجب شرعي مناط بنا حسب قول رسولنا الاكرم محمد صلوات ربي عليه وعلى الله الطيبين ( من رأى منكم منكرا فل يغيره بيده وان لم يستطع فبلسانه وان لم يستطع فبقلبه وذالك أضعف ألايمان )
كلي شكر لحضورك وأبداء رأيك القيم في الموضوع
تقبلي مني كل الود والتقدير اختي العزيزة






رد مع اقتباس
