سيبقى في داخلي شيءٌ
مِن هذا الضياع لِلأبد،
شيءٌ ما لنّ يعودَ أبداً،
سيبقى في داخِلي شيءٌ مبتور
لورانس تارديو
سيبقى في داخلي شيءٌ
مِن هذا الضياع لِلأبد،
شيءٌ ما لنّ يعودَ أبداً،
سيبقى في داخِلي شيءٌ مبتور
لورانس تارديو
أن مفهوم الحب هو أن ترى من حولك مئات الأشخاص،
ولا تستطيع أن تشعر إلا بشخص واحد فقط من بينهم
ربما تقودك خطاك التائهة لروضة لم تكن تحلم بها، أو ربما كنت تحلم بها، من يدري؟
الرجل المحب يهتم بتفاصيل المرأة ويحاول أن يستجوبها أينما ذهبت
ويميل لمراقبتها من باب الغيرة
فهو لا يحب أن يراها تقترب من أحد
أو يقترب منها أحد
وتجده يلجأ الى الصوت العالي ليخفي غيرته ، ويحاول أن يبدو غير مبالي
وهو في الحقيقة يشتاط غضبا .
يستفزونك ليخرجوا أسوأ مافيك ثم يقولون هذا أنت ... لا ياعزيزي هذا ليس أنا ، هذا ماتريده أنت.
جورج برنارد شو
يا دهر كم دمعت بك المقل و رافق السهد احداقا بها وجل
S.f
..
يارب إلا هذي:
التأمل في فكرة الخوف عند الإنسان مغرٍ بما يكفي لأن تقضي ساعات صامتًا، لست أتحدث عن الخوف المرضي، بل عن مخاوفنا الطبيعية، فما منا أحد إلا بين جنبيه مخاوف قدت من صخر التجارب والنشأة، حتى أننا حين ندعو الله بالمعافاة من البلاء تتكون صورة ذهنية عن هذا البلاء؛ ولسان حالنا يارب أسألك العافية فإن قدرت بلاء ف[إلا هذي].
لماذا نفرّ من [هذي] بالضبط !
قد تكون [هذي] فقرًا؛ فيعيش العبد بين صنوف البلاء صابرًا لكنه لا يطيق الفقر.
قد تكون مرضًا؛ فيفضّل العبد حياة الفقراء طول عمره على أن يعيش لحظات الأسْر للسرير الأبيض، أو الكرسي المتحرك.
وعند بعض النفوس تكون [هذي] التي يخشاها هي زنزانة السجن، فلا يتخيل نفسه يومًا يجر السلاسل، وينغّم زردها.
وهي عند آخرين فراق حبيب، أو فوات فرصة، أو العيش وحيدًا دون أصدقاء.
هذه التساؤلات تجعل المتأمل متحفزًا لإدراك سر المخاوف، ما سبب اختلافها من شخص لآخر، وهل يمكن أن تتغير مخاوفنا بمرور الأيام.
والذي رأيته طوال عمري أن العبد إذا ابتلي بـ[هذي] التي يخشاها وجدها دون ما ضخمها خاطره، وأنه إذا أحسن في بلائه هذا تحققت له من معاني العبودية ما لو عاش دون البلاء دهرًا ما أدركه .
التساؤلات السابقة ذكرتني بأقصوصة قرأتها لتولستوي اسمها (موت إيفان إيليتش ) تحدث بها عن لحظات الاحتضار، وفلسفة الموت، والذي يعرف سياق حياة تولستوي يدرك أن هذه القصة فضفضة علنية لتولستوي إبان عواصفه الفكرية، فقد كتبها في مرحلة تقلبه وتركه للتدين المسيحي، كما أوضح ذلك مكسيم غورغي.
في سياق كهذا تأتي القصة عن الموت، الـ[هذي] عند تولستوي، وتساؤلاته الكبرى عن الوجود، ومخاوفه الحقيقية، التي عبر عنها بلسان شخصياته !
..
حاولت؟ فشلت؟ لا بأس حاول مرة اخرى وافشل مرة أخرى ولكن.. افشل بشكل أفضل
صموئيل بيكيت
ما النسيان سوى قلب صفحة من كتاب العمر.. قد يبدو الأمر سهلا، لكن ما دمت لا تستطيع اقتلاعها ستظل تعثر عليها بين كل فصل من فصول حياتك
احلام مستغانمي