انا هادئ، هذا ما يبدو،
ولكني لست كذلك حقيقةً،
مفرط في القلق، اقلق مما اعرف
ومما لا اعرف وفي رأسي
تدور ألف فكرة ألف سؤال
الى ما لا نهاية
انا هادئ، هذا ما يبدو،
ولكني لست كذلك حقيقةً،
مفرط في القلق، اقلق مما اعرف
ومما لا اعرف وفي رأسي
تدور ألف فكرة ألف سؤال
الى ما لا نهاية
لدي حبٌ جارفٌ للعزلةِ والصمتّ، إنني أستطيعُ أن أقضي ساعات وأنا أحدقُ إلى النار أو البحر، دون أن أحس بالحاجة إلى أيّ رفقة.
ألغيت مباراة في كرة القدم
في 25 ديسمبر 1937 بعد وقت قصير من انطلاقها ، بسبب انتشار ضباب كثيف ، وغادر الجميع أرض الملعب باستثناء حارس المرمى
سام بارترام الذي لم يسمع صفارات حكم المباراة بسبب صخب الجماهير خلف مرماه ، وظل يحرسهُ متحفزاً لأية تسديدة مباغِتة لمدة 15 دقيقة، قبل أن يأتي رجل شرطة لإخباره بقرار الإلغاء عندها قال الحارس
يُحزنني أن ينساني رفاقي وأنا أحرسهم ... لقد ظننتُ أننا كنا نُهاجم طول الوقت !
لم نكن نعلم ماذا يعني: إمرأة
حتى جاءت لمدرستنا
معلمة تاريخ
فكنا نشعر بالسلام
وهي تشرح لنا
جميع الحروب
- ميثم راضي
نادراً ما افتقد أحداً
لكني وبحجة تفقّد صوتي
كلما أصبحت وحيداً
انظر في كل الاتجاهات
وعندما لا أجد شيئاً في الجوار
أصيح:
هل من أحد هنا؟
هكذا
كما لو أني كسرت يدي
لأفعل ذلك
دائماً ما ألوّح لمن غادروا
بألمٍ كبير
- ضياء جبيلي
« شُكرًا لوجهك يشفي
كُلّما نَظَرت
عَيني إليهِ
جِراحًا
لَستُ أُحصيها
شكرًا لواحةٍ حُبٍ في ملامحهِ
إذا تعبتُ من الترحال،
— آتيها »
- زكي العلي
أصنعُ من انكساري درعاً
ومن صمتي لغة
ومن نظرتِك الأخيرة.. كوناً بأسره أهيمُ فيه بلا قرار
إنطفاء تام كأن الشخص المُتعَب الذي كان يقاتل داخلي طوال الوقت لمحاولة جعل الأمور متماسكة أكثر رمى كل شيء وغادر ببساطة.
لطالما أشعرتني بأن قُربي مُزعج ومبادراتي متأخرة،
ومحاولاتي فاشلة، وهذا الشعور
هو أسوأ شعور من المِمكن أن يشعر به أحدهم
كيف لي أن أخبركِ أن الحياة تسير عكس ما أريدُ تمامًا، أتمسك جيدًا بالأشخاص فيرحلون، أقدم قلبي
من أجل لحظة أطمئنان فأمكُث
في الخوف وحدي