لأنكِ عذبةٌ أحببتكِ
أنتِ فكرةُ النهرِ
لا تخطرين على بالِ مُستنقعٍ
وأنا قلبي
لا يصطاد في الماءِ العَكِر
- علي الكحلاني
لأنكِ عذبةٌ أحببتكِ
أنتِ فكرةُ النهرِ
لا تخطرين على بالِ مُستنقعٍ
وأنا قلبي
لا يصطاد في الماءِ العَكِر
- علي الكحلاني
الذي يغادر على دفعات لا يعود،
لأنه يبقى كل مرة فقط
حتى يتأكد من صحة قراره
ستعرف يومًا أن يد الوضوح تعلو، وقوة التعقّل تربح، وحنان التفهم لا يُنسى وتدرك أن الصبر نصف الشجاعة و أن المصافحة النظيفة لا تُشترى وقابليتك للصفح لا تُعوض،وأنك في أول الأمر وآخره قابل لكل احتمال..فأنظر أيها يليق بإنسانك.
ثمة فجوةٌ مُرعبة بين موت الرغبة ووُصول المطلب؛ فجوةٌ تجعلنا ننظرُ إلى أمانينا القديمة بغربةٍ تامة، وكأنها تخصُّ شخصاً آخر لا نعرفه. ليست القسوةُ في المنع، بل في العطاءِ الذي يصلُ بعدما تعلّمنا كيف نعيشُ بدونه.
هوّن عَليك
تدري بأنكَ ما جُرِحتَ العُمرَ
إلا من يديكْ
وتظلُ تنضحُ بعدها حزناً
وتفرك راحتيك!
ما أول الخيبات هذي
رغم موقِعِها لديك
هي خيبةٌ أخرى..
وأخرى في الطريقِ غداً إليك
يا أنتَ !
من يدري متى الأيام تطفئُ مقلتيك؟
هوّن عليك.
- عبد الرزاق عبد الواحد
حينما تشتد الريح وينهمر المطر بشدة
هناك حيث تجلس الكائنات مع بعضها البعض
يشدون ازر بعضهم
يحتمون بدفئ العائلة
كنت انت البعيد القريب
الذي احتوى تلك الشريدة
ارجعتها إلى رشدها
احتمت بك..فكنت وبقيت
ذاك الذراع الحامي
كجنية محمية
بتعويذتك السحرية
ترتاح بعزلتها
وتنشدك لحنا أبديا
يفك رموز الوحدة
فقط..عند مرورك الهادئ بها
متبع بصوت ماجدة الرومي
مع قهوة كلاسيكة بالنعناع
وقطعة شوكولاة منسية
ليوم كهذا.. يوم ممطر بك
انه يومنا المفضل
للكتابة![]()