أوَنلتقي بعد الوفاءِ كأننا
غرباءُ لم نحفظ عهوداً بيننا
يا من وهبتُكِ كل شيء إنني
ما زلتُ بالعهد المقدسِ مؤمنا
فإذا انتهت أيامُنا فتذكري
أن الذي يهواكِ في الدنيا أنا
أوَنلتقي بعد الوفاءِ كأننا
غرباءُ لم نحفظ عهوداً بيننا
يا من وهبتُكِ كل شيء إنني
ما زلتُ بالعهد المقدسِ مؤمنا
فإذا انتهت أيامُنا فتذكري
أن الذي يهواكِ في الدنيا أنا
"تَملّكتِ الفؤادَ بدونِ عِلمِي
فما أزهَى الفؤادَ وأنتِ فيهِ
وأحكمتِ القيودِ عليَّ حُبّا
فِلا حِقٌ لِديَّ لأَدَّعيهِ!
وأعلنتُ الخُضُوعَ إليكِ طوعًا
فرِفْقًا.. بِالمعَذَّبِ.. وَاسْعِفِيهِ
وإنْ شِئتِ العُقُوبةَ.. نَفِّذِيها
وإنْ شِئتِ المُرُوءَةَ فَارحَمِيهِ"
أدمنت عمق الحزن في عينيك
وجمعت أقداري على كفيك
فيم انتظاري والضيّاع يلفّني
أنأي فيثنيني الحنينُ إليك
"وَيَأخُذُنِي إليك الشَّوقُ حتى
أَرَانِيْ في خيالاتي أَذُوبُ
فَلا أنْتَ القَرِيبُ هُنَا أَرَاهُ
وَلَا أَنْتَ البَعِيدُ فَلا تُجِيْبُ
عَشقْتُكَ صَادِقاً مِنْ كل قلبي
وما لي فيك يَا قَلْبِيْ نَصِيبُ
لقد فَاضَ الهَوَى مني وَلٰكِنْ
إِذَا وُجِدَ الهوى فُقِدَ الحَبِيْبُ"
"يا سارقًا دِفءَ الفؤادِ أَعِدْهُ لي
صدري تجمَّدَ والشِّتاء لا يرحَمُ"
طَلَبتُكِ يا دُنيا فَأَعذَرتُ في الطَلَب
فَما نِلتُ إِلّا الهَمَّ وَالغَمَّ وَالنَصَب
البحتري
أتسألُ أنتَ عن حَالي؟
وهل يُعنيّكَ مِن عانى؟
حَسبنا الحُب قد ولى
وأنَّ الحُزن قد بانَ
"وَكم مِن كريمٍ قد أضَرّ بهِ الهوىٰ
فَعَوّدَهُ ما لَم يَكُن يَتَعَوّدُ"
تصفو الحياة لجاهل أو غافل
عما مضى فيها وما يتوقع
يأتيكَ بالودِّ مَن تنسىٰ مَوَدّتُهُ
وَمن تودُّ وِدادا منهُ ينساكَ