فكيف أصنعُ في حُبٍ كَلِفْتُ به
مولاي قد ملّ من سقمي أطبّائي
قالوا تداوَ بهِ منهُ فقلتُ لهم
يا قومُ هل يتداوى الداءُ بالدائي
فكيف أصنعُ في حُبٍ كَلِفْتُ به
مولاي قد ملّ من سقمي أطبّائي
قالوا تداوَ بهِ منهُ فقلتُ لهم
يا قومُ هل يتداوى الداءُ بالدائي
وما العمر يا أطهر الناس إلاّ
سحابة صيفٍ كثيف الظلال
وتبكين حباً طواه الخريف
وكل الذي بيننا للزوال
فاروق جويدة
"خلاصة العمر أيامٌ أراكَ بها
وما عداها من الأيامِ تبذيرُ"
- زكي العلي
"أُحبكَ لا بِبَعضي بل بِكُلّي
وإن لم يُبقِ حُبُّكَ بي حَراكا
ويَسمَجُ مِن سِواكَ الشيءُ عِندي
فتفعلُهُ فَيَحسُنُ مِنكَ ذاكا"
أبو نواس
مَضَى عَجَبي مِن كُلِّ شَيءٍ رَأَيتُهُ
وَبانَت لِعَينَيَّ الأُمورُ اللَوابِسُ
وَإِنّي رَأَيتُ الدَهرَ في كُلِّ ساعَةٍ
يَسيرُ بِنَفسِ المَرءِ وَالمَرءُ جالِسُ
أَما وَالَّذي لِدَمي حَلَّلا وَمَن خَصَّ أَهلَ الوَلا بِالبَلا
لَئِن ذُقتُ فيكَ كُؤوسَ الحِمام لَما قَالَ قَلبي لِساقَيهِ لا
وَما كُنتُ مِمَّن تَشاكى الهَوى وَلَو قَدَّني مَفصَلًا مِفصَلا رَضيتُ
وَحَقِّكَ كُلَّ الرِضا إِذا كانَ يُرضيكَ
أَن أُقتَلا فَلا عَيبَ إِن مِتُّ مَوتَ الكِرامِ كَما ماتَ
في الحُبِّ مَن قَد خلا.
يا من هواه أعزه وأذلني
كيف السبيل إلى وصالك دلني
وتركتني حيران صباً هائماً
أرعى النجوم وأنت في نوم هني
عاهدتني أن لا تميل عن الهوى
وحلفت لي يا غصن أن لا تنثني
هب النسيم ومال غصن مثله
أين الزمان وأين ما عاهدتني
ما لعيني كلما أغمضتها
لاح في الأجفان طيف من سناك
ما الذي أصنعه وما حيلتي
وأنا في كل ما حولي أراك
أُغازلُها وأُسرف في هواها
وكأن الله لم يخلُق سواها
ولُو عينِي رأت وجهاً جميلاً
فأنِي دونما وعِيٍ اراها ..
وبي عطشٌ لقربكِ ليس يُروى
ولو أني شربتك مثل راحِ
وبي شغفٌ إليكِ يهز قلبي
وشوقٌ لا يكفُّ عن اجتياحي
أحبكِ موطناً حُرَّاً وأُفقاً..
بدا من ليلِ عمريَ كالصباحِ
كأنَّ القلبَ عصفورٌ حبيسٌ
وحبكِ جاءَ يُطلِقُ لي سراحي