دع عنكَ لومي فإنّ اللوم
إغراءُ وداوني بالتي كانت هي الداءُ
تاقت إليك عجافٌ أنت يوسفها هلّا رميتَ على العُميان قُمصانا؟ : وكم سقاني في سجن عاشقها زليخي الهوى والشوق هذيانا
دع عنكَ لومي فإنّ اللوم
إغراءُ وداوني بالتي كانت هي الداءُ
تاقت إليك عجافٌ أنت يوسفها هلّا رميتَ على العُميان قُمصانا؟ : وكم سقاني في سجن عاشقها زليخي الهوى والشوق هذيانا
إن كان منزلتي فى الحُب عندكم
ما قد رأيت, فقد ضيّعت أيامي.
-إبن الفارض
"نُجَالِسُ اللّيلَ والأفكارُ تَسرِقُنا
نُخاطِبُ النّجمَ حِينًا كَي يُسَلّينا"
عُودي إليهِ،فإنَّ الدارَ موحشةٌ
مَا عادَ فيهَا أحاديثٌ تُسليّـهِ
ولَرُبَّمَا تُشفَىٰ الجِرَاحُ .. وإنَّمَا يَبقَـىٰ لَهَـا بَعـدَ الشِّفَاءِ نُدُوبُ!
![]()
كم من مدائنَ في الآفاقِ قد بَلِيَتْ أمستْ خرابًا،
وأفنى الموتُ أهليها أفنى القرونَ،
وأفنَى كلَّ ذي مَلَإٍ هكذا الزمانُ يُفَنّي كلَّ ما فيها أين الملوكُ وأبناءُ الملوكِ ومنْ كانت تُناطُ بهمُ هامُ المواليها؟
أين العهودُ وأين الضربُ في الذُّنُبِ وأين ما شيّدوا؟ وأين بانيها؟
فَكَيــفَ أَكْتُــمُ أَشـْوَاقِي وَبِـي كَلَـفٌ
تَكَــادُ مِــنْ مَسـِّهِ الأَحْشـَاءُ تَنْشـَعِبُ
أَمْ كَيْـفَ أَسْلُو وَلِي قَلْبٌ إِذَا الْتَهَبَتْ
بِــالأُفْقِ لَمْعَــةُ بَـرْقٍ كَـادَ يَلْتَهِـبُ
أَصـْبَحْتُ فِـي الْحُـبِّ مَطْوِيَّـاً عَلَى حُرَقٍ
يَكَــادُ أَيْســَرُها بِــالرُّوحِ يَنْتَشـِبُ
ومعجب الورد يقطفه ويرميه
أما المحب فذاك الحافظ الساقي