وهل لي نصيبٌ في فؤادكِ ثابتٌ
كما لكِ عندي في الفؤادِ نصيبٌ .؟
وهل لي نصيبٌ في فؤادكِ ثابتٌ
كما لكِ عندي في الفؤادِ نصيبٌ .؟
أمَّا عَلِمت بإنَّ الشوقَ يَحرُقنا
فهَل ينامُ الذِي في جَوفهِ نارٌ ؟
والعيش في الدنيا صراع دائم
ظبي يصارع في الوغى ضرغاما
وَعَذرتهُ لمَّا تَسَاقطَ دَمعُهُ
وَنسِيتُ أيامًا بهَا أبكانيّ
وَأخذتهُ في الحُضْنِ أهمِسُ رَاجيًا
جَمرَاتُ دَمعِك أيقَضَتَ نيرَانيّ
أ تريدُ قَتلي مَرتين ؟ ألا كَفى ؟
فأمْنع دُمُوعك وَأحَترم أحَزانيّ .
ياليتني كُنْتُ من سُكّانِ بلْدتِكُمْ
البابُ بالبابِ أمّا الدارُ بالدارِ
لكنتُ في كلِّ يومٍ من زِيارتِكُمْ
أقْضِي اللزوم لأنّ الجارَ للجارِ .
وكم سلَيتُ بالأوهام نفسي
وغطيت الحقيقة بالخيالِ
خطَطَتُ على الرمال مُنى فلما
تطامى السيلُ سِلنَ مع الرمالِ
هـوى مـن كان للأفلاك ميزانا - وعين الوحي تجري الدمع هتانا
عـلـى مـن عـالج الآجال ظمآنا – وحيدا صار للتوحيد برهانا
نـداءٌ مـن تـخوم اللوح دوّى – ينادي قبل صدرك رضّ صدري
تـرى مـن أنـت يـاهـذا الـذبيحُ محمدُ أم حسينٌ لست أدري
الأديب
جابر الكاظمي