إلى عليٍّ يجيءُ القلبُ والروحُ
وعندهُ يطردُ الأحزانَ مجروحُ
إلى عليٍّ يجيءُ القلبُ والروحُ
وعندهُ يطردُ الأحزانَ مجروحُ
أَنتَ الرَّبيعُ إِذا ما جاءَ يُنبِتُنا
وَأَنتَ في لَيليَ النِّبراسُ وَالدُّرَرُ
لولا النساءُ لكان كل حديقةٍ
قاعًا بلا وردٍ ولا عناب
هُنَّ المعاني الرائعات مشاعرًا
بالوصفِ بالإيجاز بالإطنابِ
.
أُحِبُّكَ رَغمَ الهُمومِ بِصَدري
وَرَغمَ جِراحاتِ قَلبي وَصَبري
أُحِبُّكَ رَغمَ المَسافاتِ تَنأى
وَرَغمَ اللَّيالي وَأَحزانِ دَهري
أُحِبُّكَ حُبّاً يَفوقُ التَّمَنّي
وَيَسمو عَلى كُلِّ آهاتِ عُمري ..
.
ونصمُتُ ليسَ يعني أن رضِينا
ولكن ليسَ يُجدي ما نقولُ
فَلا أنا مُفصِحٌ عَمّا أُعاني
ولا وَجعِي عَلى صَمتِي يَزولُ
إذا عمّ النشازُ نشيد قومٍ
فإنَّ الكسر في بيت القصيدِ
- زكي العلي
ويحي أدوسُ
على أهلي بلا خجلٍ
إذا مشيتُ وبالأسلافِ ألتحفُ
- زكي العلي
الوردُ يأخذ من عينيـكِ بهجَتـهُ
ويمتلي الزهرُ حُبًا حينَ يلقـاك
والطيرُ ينشدُ في الإصبـاحِ أُغنيـةً
ويعتلي الغصنَ كي يلقى محيّاك
يا أختَ صُبحٍ ووردٍ في وضاءَتِـهِ
كأنّك الزهـرُ لكن دونَ أشـواك
إن كانَ كلّ بني الإنسانِ من علقٍ
فأنتِ يقبـعُ وردٌ في ثنايـاك
قَسَماً بِلَيلٍ خَفا في هَمِّهِ سُبُلي
ما غابَ طَيفُكَ وَالأَشواقُ تَستَعِرُ
عن الفرج الذي يأتي بعدما نكون قد أوشكنا على رفع راية اليأس، وطرح عصا المحاولة والسعي!
لا تَيْأَسَنَّ وإنْ طالَتْ مُطالبَةٌ
إذا استعنَت بصبرٍ أنْ ترى فَرَجا
أخْلِقْ بذي الصبرِ أنْ يحظَى بحاجته
ومُدْمِنِ القَرْعِ للأبواب أن يَلِجَا
- محمد بن بشير الخارجي