العَينُ بَعدَكَ لَم تَنظُر إِلى حَسَنِ
وَالنَفسُ بَعدَكَ لَم تَسكُن إِلى سَكَنِ
كَأَنَّ نَفسي إِذا ما غِبتَ غائِبَةٌ
حَتّى إِذا عُدتَ لي عادَت إِلى بَدَني
العَينُ بَعدَكَ لَم تَنظُر إِلى حَسَنِ
وَالنَفسُ بَعدَكَ لَم تَسكُن إِلى سَكَنِ
كَأَنَّ نَفسي إِذا ما غِبتَ غائِبَةٌ
حَتّى إِذا عُدتَ لي عادَت إِلى بَدَني
هذا الموضوع صارله
745 يوم
يا مَن نَقَشتُ عَلى الجُدرانِ بَسمَتَهُ
حَتَّى استَكانَ لَها الجُلمودُ وَالحَجَرُ
إِنِّي نَذَرتُ لِهذا الحُبِّ أَورِدَتي
فَاشرَب هَواها فَمِنها يَنبُعُ القَدَرُ
ما رأت، مثلـك، عينــي حسناً
وكمثـلي، بك صبّاً، لـم تـري
نسـبٌ أقـرب، في شـرع الهوى
بيننــا، مِنْ نسبٍ مِن أبـوي
ابن الفارض
حديثُهُ أو حَديثٌ عنْهُ يُطْرِبُنِي
هذا إذا غابَ أو هذا إذا حَضَرَا
كِلاَهُمَا حَسَنٌ عندي أُسَرُّ به
لكنَّ أحلاهُما ما وافَقَ النّظر
ابن الفارض
هب النسيم ومال غصن مثله
أين الزمان وأين ما عاهدتني
جاد الزمان وأنت ما واصلتني
يا باخلاً بالوصل أنت قتلتني
واصلتني حتى ملكت حشاشتي
ورجعت من بعد الوصال هجرتني
وَلَرُبَّ نازِلَةٍ يَضيقُ لَها الفَتى
ذَرعاً وَعِندَ اللَهِ مِنها المَخرَجُ
ضاقَت فَلَمّا اِستَحكَمَت حَلَقاتُها
فُرِجَت وَكُنتُ أَظُنُّها لا تُفرَجُ
- الشافعي
وريحُ يوسفَ لا تأتي نسائِمُها
إلا لقلبٍ هواهُ كانَ يعقوبا
م