إن لم تجد في الكون باباً للهوى
فأنا وقلبي كلنا أبواب
إن لم تجد في الكون باباً للهوى
فأنا وقلبي كلنا أبواب
ضاقت بك الأرض من شوقٍ تعيش بهِ
حتى هرمتَ وذاك الشوق ما هرمَ
فَكَيْفَ أَحْيَا وَقَلْبِي بَيْنَ أَضْلُعِهِ
يَذُوْبُ شَوْقًا لِطَيْفِك فِي شَرَايِينِي؟
سر بي على أوتار عودك ثم اجرح إصبعك
أفرغ بحنجرتي أنينك كي أئن و أسمعك
لا كنتُ خلِك إن شهقت ولم أُوسع أضلعك
لا كنت منك اذا انكسرت وما انحنيتُ لأجمعك
كل جريح ترجى سلامته
إلا فؤاد دهته عيناها
فمن شاء فلينظر إلي فمنظري
نذير إلى من ظن أن الهوى سهل
وَسألتُ ربّي أن يُطيّبَ خاطِري
لا أشتَهِي طِيبَ الشّعورِ مِنَ البَشرْ
نَفسِي عَليَّ عَزيزةٌ.. وأصُونُها
مِن كُلّ مَنْ لا ذَوقَ فيهِ ولا نَظرْ
البُعدُ أَسرَعُ ما أقومُ بفِعلهِ
وأصدُّ عَمّنْ لا يَحسُّ بِلا ضَررْ
.
ألقَى الزّمان على الأمس لعنةً
فصَار الأمس حاضرًا نسكنهُ
أيّها الماضِي الخالدُ فينا
أرحنا ورُد علينا حاضرًا نعيشهُ ..
.
أموتُ ولا تَدري وأنتَ قَتلتَنـي
فـلا أنا أُبديها ولا أنتَ تَعلَـمُ
لِساني وَقلبي يكتُمانِ هَواكُـمُ
ولَكِنّ دَمعي بِـالهوى يَتَكلـمُ
قَريبانِ مَربَعُنا واحِدٌ
فَكَيفَ كَبِرتُ وَلَم تَكبَري ..؟!