تتبارأُ النفسُ من كيدها ألماً
ان لم تكُن في غايةِ الافصاحِ
من قصيدة لي
قآآف .
تتبارأُ النفسُ من كيدها ألماً
ان لم تكُن في غايةِ الافصاحِ
من قصيدة لي
قآآف .
لمّا عفوتُ ولم أحقد على أحد
أرحتُ نفسي من هم العداوات
إني أُحيّي عدوّي عند رؤيته
لأدفع الشرّ عنّي بالتحيّات
نَظَرتُ إلى الحَياةِ فَلم أجِدهَا
سوى حُلمٍ يَمُرُّ ولا يعودُ
وأشباح تراءى في ظلامٍ
تحيط به الزعازع والرعود
وليد الاعظمي
قد مات قوم وما ماتت فضائهم
وعاش قوم وهم في الناس أموات
عَيْنَاكَ تَغْلِي وَمَنْ تَشْكُو لَهُ صَنَمُ!
وَمَا ذَرَفَتْ عَيْنَاكِ إلاَّ لِتَضْرِبِي
بِسَهْمَيْكِ فِي أعْشَارِ قَلْبٍ مُقَتَّلِ
أمرؤ القيس
قال جرير ..
لولا الحياءُ لهاجني استعبارُ
ولزرتُ قبركِ والحبيبُ يزارُ
فاجبتهُ أنا ..
مُذ كُنتَ دَالاً بَين أَحضَانِ الهوَى
لَا تزُر فَقبر البائِسينَ لَا يُزارُ
قآآف ..
لا تَطلُبي شِعرًا فأنْتِ قَصيدَتي
ما إنْ نظرةُ إلى عيونكِ أُبْدِعُ .