تَشكو تفرقُنا وأنتَ جنيتهُ
ومن العجائبِ ظالمٌ يتظلمُ
فتُراكَ تدري أن حُبك مُتلفي
لكنني أخفي هواكَ وأكتمُ
إن كُنتَ لا تدري فتلكَ مصيبةٌ
أو كُنتَ تدري فالمصيبةُ أعظمُ .؛
تَشكو تفرقُنا وأنتَ جنيتهُ
ومن العجائبِ ظالمٌ يتظلمُ
فتُراكَ تدري أن حُبك مُتلفي
لكنني أخفي هواكَ وأكتمُ
إن كُنتَ لا تدري فتلكَ مصيبةٌ
أو كُنتَ تدري فالمصيبةُ أعظمُ .؛
الناس بالناس مادام الحياء بهم
والسعد لاشك تارات وهبات
وأفضل الناس مابين الورى رجل
تقضى علي يده للناس حاجات
لاتمنعن يد المعروف عن أحد
مادمت مقتدرا فالسعد تارات
وأشكر فضائل صنع الله إذ جعلت
إليك لا لك عند الناس حاجات
قد مات قوم وما ماتت مكارمهم
وعاش قوم وهم في الناس أموات
"سكنتَ بداخلي حُبًا وطوعًا
وكنت الشّمسَ في نجمِ البريّة
يرونك واحدًا ، وأراكَ جمعًا
إذا أتيتَ ، كُفيتُ عن البقيّة"
وأَحسنُ منكَ لم ترَ قطُّ عيني ... وَأجْمَلُ مِنْكَ لَمْ تَلِدِ النّسَاءُ
خلقتَ مبرأً منْ كلّ عيبٍ ... كأنكَ قدْ خلقتَ كما تشاءُ
صلى الله عليه وسلم
وَإِنّي لَأَنوي هَجرُهُ فَيَرُدُّني
هَوىً بَينَ أَثناءِ الضُلوعِ دَفينُ
فَيَغلُظُ قَلبي ساعَةً ثُمَّ أَنثَني
وَأَقسو عَلَيهِ تارَةً وَأَلينُ
- أبو فراس الحمداني
.
إذا أبصرتَ في الأصحاب عيباً
فلا تَغفل عن الشِّيَم الحِسَانِ
تريدُ مُهذَّباً لا عيبَ فِيه؟
وهل عُودٌ يفوحُ بلا دُخَانِ!
.
مالي أرى اليأسَ في عَينَيكَ مُرتسِما
وقلبُكَ الغضُّ بالأحزانِ قد وُسِما
إن كُنتَ تشكو من الدنيا وقَسْوَتِها
فمَن تُراهُ مِن الأكدارِ قد سَلِما؟!
ما دامَ عَيشُكَ في أَمْنٍ وعافيةٍ
لم يبقَ في العُمرِما يُخشى وإن عظُما
يا شَمسُ يا بَدرُ يا نَهارُ
أَنتَ لَنا جَنَّةٌ وَنارُ
تَجَنُّبُ الإِثمِ فيكَ إِثمٌ
وَخيفَةُ العارِ فيكَ عارُ
يَخلَعُ فيكَ العِذارَ قَومٌ
فَكَيفَ مَن لا لَهُ عِذارُ
أنا العدو لذاتي والسم في كبدي
وكل ما كنت أخشاه ارتكبته يدي
ما خنت غيري ولكني خذلت أنا
ذاك الذي في المرايا يرتجي أحدي
"القلبُ غِمدُ الذكرياتِ.. مَنِ الذي
أفضى لسيفٍ في الضلوعِ وسَلّهْ؟!"