من أي فردوسٍ أتتْ عيناهُ
وبأي كوثر يرتوي جفناهُ
هل كُنتَ خلقًا من محاسنِ أُمةٍ
أم كنت حُسنًا مالهُ أشباهُ
مذْ لاح طيفُكَ لم أبح بمقولةٍ
إلا مقولةُ جلَ من سواهُ
..
من أي فردوسٍ أتتْ عيناهُ
وبأي كوثر يرتوي جفناهُ
هل كُنتَ خلقًا من محاسنِ أُمةٍ
أم كنت حُسنًا مالهُ أشباهُ
مذْ لاح طيفُكَ لم أبح بمقولةٍ
إلا مقولةُ جلَ من سواهُ
..
لم يزل بالقضيب يعلو ثنايا * في جناها الشّفاء من كلّ داء
قال زيد ارفعن قضيبك ارفع * عن ثنايا غرّ غذي باتّقاء
طالما قد رأيت أحمد يلثمها * وكم لي بذاك من شهداء
أرانِي اللهُ وَجهك كُلَّ يَومٍ
لأسعدَ بالأمانِ وبالأمانِي
وَقَمَرٌ ضَاعَ فِي جِيدِ السَّمَاءِ هُنَا
وَفِي بُرُوجٍ يَنَامُ اللَّيْلُ يَخْتَصِمُ
رَيْحَانَةٌ فِي ثَرَى أَرْضِي لَقَدْ شَرِبَتْ
أَيْنَعَتْ وَلِغَيْـــرِي الشَّمُّ يَعْتَزِمُ
من قصيدة لي ..
عمار ..
أأعودُ منتصرا بكل معاركي
وأمام عَينيها البريئة أهزمُ
لي ألف بيتٍ بالفصيح أجدْتُها
لكنني في حبها أتلعثمُ
![]()
عَينايَ أَنتَ وَأَنتَ الشَّمسُ وَالقَمَرُ
مَلَكتَ قَلبي وَسِحرُ الشَّوقِ يَنتَصِرُ
مَهما كَتَمتُ هَوىً قَد بانَ مَلمَحُهُ
فِي الوَجهِ حَتَّى غَدَت أَطرافُهُ حُمُرُ
يا غايَةَ الرُّوحِ هَل فِي الوَصلِ مِن أَمَلٍ؟
فَقَد تَناءى لِقَلبي البَوحُ وَالسَّهَرُ
ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ الحُبَّ يَهزِمُني
حَتَّى رَأَيتُ جُيوشَ القَلبِ تَنقَهِرُ
بُث لِي حَنانَكَ فِي رُوحِي عَلى زَفَرٍ
وَجودَ بِالوِدِّ إِنَّ العَينَ تَفتَقِرُ
خَبَّأتُ سِرَّكَ فِي صَدري فَأَنطَقَهُ
حُزنٌ كَثيرٌ وَدَمعٌ لَيسَ يَصطَبِرُ..
يا أجملَ الناس في عيني ويا أملاً
لطالما بِتُّ في ليلي أناجيهِ
سأحفظُ العهدَ إن طالَ البعادُ بنا
وأكتمُ الشوقَ في قلبي وأخفيهِ
لأنّ روحكَ في جنبيّ ساكنةٌ
فليحفظ اللهُ قلبي والذي فيهِ