كَأَنَّ رِيحَكَ في الأَنفاسِ نَسمَتُهُ
تُحيي عِظاماً مَضى عَن طَيِّها عُمُرُ
أَبحَرتُ فيكَ وَضاعَت كُلُّ أَشرِعَتي
فَالمَوجُ عالٍ وَأَنتَ المَرفَأُ النَّضِرُ
أحنُّ إليكم والمهامهُ بيننا
فؤادي قريبٌ والمزارُ بعيدُ
إذا غامرت في شرف مروم
فلا تقنع بما دون النجوم
فطعم الموت في أمر حقير
كطعم الموت في أمر عظيم
فيا نجمتي نال المحبون ريّهم
ويا نجمتي لم يبقَ غيري على الظما
قُل لِي لماذا إليك الأن أندفِعُ
ولا أمِلُ خيَالي فيك أو أدَعُ
ولا أغِيبُ بِأرضٍ عنك ضيّقةٍ
إلا أراها مع التِذكارِ تَتسعُ
وكيف فرّقت عني الناس كلهمُ
حتى رأيت شِتاتي فِيك يَجتمعُ
قَرِيبٌ أَنتَ مِن قَلْبِي وَجَفْنِي
وَبَذْرُكَ قَد نَمَا بِلُبِّي وَلَحنِي
مُعَتَقلٌ لَكَ القَلْبُ وَصَارَت
أَخَادِيداً مِنَ الأَهْوَالِ عَيْنِي
من قصيدة لي
الوافر
عمار ..
رَمَيْتُ القَلْبَ وَالأَقْلَامَ نَهْراً
فَمَاضٍ قَلْبِيَ وَالفِكْرُ دُورُ
وَلَيْتِي لَمْ أُبَارِزْ فِي جُنُونِي
وَلَيْتَ القَلْمَ صَمْتٌ لَا يَثُورُ
من قصيدة لي
الوافر
عمار ..
بالصوت أحلى من القراءة
كل النساءِ قصائدٌ منثورةٌ
وخلقتِ أنتِ كلَ وزنٍ شاعري
يا فتنة لا أستطِيع وصالهَا
إن لم تكوني ملاكي فتظاهري